ساعة الأرض 2026.. 60 دقيقة من أجل إنقاذ البيئة
تُعد "ساعة الأرض" مبادرة بيئية عالمية أطلقتها الصندوق العالمي للطبيعة لأول مرة في سيدني عام 2007، بهدف لفت الانتباه إلى مخاطر التغير المناخي وتشجيع الأفراد والمجتمعات على حماية البيئة.
وتقوم فكرتها على إطفاء الأضواء والأجهزة غير الضرورية لمدة ساعة واحدة، عادةً في تمام الساعة 8:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة، في مشهد رمزي يعكس الالتزام الجماعي بالحفاظ على كوكب الأرض.
لماذا يحتفل بها العالم كل عام؟
لأنها أصبحت واحدة من أكبر الفعاليات البيئية عالميًا، حيث يشارك فيها ملايين الأشخاص ومئات المدن والدول، للتأكيد على أهمية:
- تقليل استهلاك الطاقة
- خفض الانبعاثات الكربونية
- نشر الوعي بخطورة التغير المناخي
كما تهدف “ساعة الأرض” إلى تشجيع الناس على مراجعة عاداتهم اليومية، واتخاذ خطوات بسيطة لكنها مؤثرة لحماية البيئة، مثل ترشيد الكهرباء، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ورغم أن الحدث يستمر لساعة واحدة فقط، إلا أن رسالته تمتد لما هو أبعد من ذلك، إذ يذكّر بأهمية الطبيعة في حياتنا اليومية، من الهواء الذي نتنفسه إلى الماء والغذاء، ويحفّز على العمل الجماعي من أجل مستقبل أكثر استدامة.
ساعة الأرض 2026
تعود ساعة الأرض في 28 مارس 2026 عند الساعة 8:30 مساءً بالتوقيت المحلي، للاحتفال بمرور 20 عامًا على انطلاق هذه المبادرة البيئية التي تجمع الملايين حول العالم لدعم الكوكب.
أطلقت حملة ساعة الأرض عام 2007 من قبل "الصندوق العالمي للطبيعة" في مدينة سيدني، لتشجيع الأفراد والمؤسسات على إطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة 60 دقيقة والتفكير في حماية البيئة.
تركز ساعة الأرض على زيادة الوعي بتحديات المناخ والطبيعة، وتشجع المجتمعات على تبني ممارسات مستدامة مثل ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وتقليل التلوث، وحماية الموارد الطبيعية.
امتدت الحملة لتشمل أكثر من 192 دولة وإقليماً، وشارك فيها ملايين الأفراد والمنظمات، بما في ذلك إطفاء أنوار معالم عالمية مشهورة مثل برج إيفل وسور الصين العظيم ومعبد البارثينون.
أسهمت ساعة الأرض في تنفيذ ملايين المبادرات الفردية، وإنشاء محميات طبيعية، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، كما دعمت مشاريع لحماية الغابات والحياة البحرية حول العالم.