بعد الفوز على ألافيس.. إصابة جديدة تعكّر مزاج ريال مدريد
واصلت الأخبار السيئة ملاحقة نادي ريال مدريد الإسباني رغم تحقيق الفوز أمس الثلاثاء على ديبورتيفو ألافيس.
وعاد ريال مدريد للانتصارات محلياً بفوز صعب 2-1 على ديبورتيفو ألافيس في الدوري في أول مباراة للفريق منذ الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ الألماني الأسبوع الفائت.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن إيدير ميليتاو قد تعرض لإصابة في نهاية الشوط الأول للقاء مما أجبره على المغادرة.
وجاءت الإصابة أثناء محاولة ميليتاو التسديد داخل منطقة الجزاء؛ إذ تجاوزته الكرة قليلاً، لكنه تمكن من لمسها، لتصطدم بالعارضة.
وفور انتهاء اللعب، طلب ميليتاو المساعدة من الطاقم الطبي، الذي بدوره أبلغ دكة البدلاء بضرورة إجراء تبديل.
وانتقل الظهير الفرنسي أوريلين تشواميني لفترة وجيزة إلى مركز قلب الدفاع بينما كان الألماني أنطوان روديغير يُجري عمليات الإحماء، قبل أن يحل محل البرازيلي.
وبحسب التقرير الإسباني فإن هناك اشتباه في معاناة ميليتاو من إصابة في الركبة نظراً لمعاناته من تمزقين في الرباط الصليبي في السنوات الأخيرة، في كل ركبة.
ومع ذلك، غادر البرازيلي الملعب دون أي مشاكل ليتبين أنها مجرد مشكلة عضلية بسيطة لم يرغب البرازيلي في تفاقمها مع اقتراب كأس العالم هذا الصيف.
وشعر ميليتاو بتشنج في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، إذ أظهر الفحص الأولي أن الإصابة، من حيث المبدأ، لا تبدو خطيرة.
وعلى أي حال، سيخضع إيدير لمزيد من الفحوصات، خوفاً من حدوث انتكاسة خاصة أن اللاعب عاد لتوه من غياب دام أربعة أشهر بسبب إصابة عضلية خطيرة.