«ايدج» تدعم السيادة الصناعية بعقد جديد لتوريد أنظمة كابلات متقدمة
خلال «اصنع في الإمارات 2026»
أعلنت مجموعة ايدج، من خلال شركتها المتخصصة في أنظمة الأسلحة الذكية (هالكن) عن ترسية عقد على شركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI) في أبوظبي، وذلك لتصنيع وتوريد تجميعات كابلات متقدمة.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، ايدج، هي إحدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع عالميا، أما شركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI) ومقرها أبوظبي، فهي متخصصة في تصميم وإنتاج حلول الكابلات وأنظمة التوصيلات.
جاء ذلك خلال فعاليات "اصنع في الإمارات 2026"، في خطوة تعكس التزام ايدج المتواصل بالاستثمار في تطوير القدرات الصناعية السيادية وتعزيز القيمة المحلية المضافة عبر الشراكات الوطنية.
يشمل العقد توفير أنظمة فرعية حيوية تدعم توزيع الطاقة ونقل الإشارات والتكامل بين مكونات الأنظمة ضمن بنية الأنظمة الدفاعية، ما يعكس التزام ايدج بدعم نمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات.
وقّع العقد كل من حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج، وراشد المطوع، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة شركة الإمارات للكابلات والربط البيني (ECCI)K بحضور الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ومطر علي الرميثي، المدير العام لمديرية التخطيط والمشتريات في المجلس.
وقال حمد المرر إنه انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، نواصل تحقيق السيادة في إنتاج الأنظمة التي تسهم مباشرةً في حماية دولة الإمارات.. ويمثل تعاوننا الوثيق مع شركة الإمارات للكابلات خطوة مهمة نحو ضم الموردين المحليين في منظومة الدفاع المتقدمة في الإمارات، ويفتح آفاقاً أوسع لدعم سلاسل الإمداد وتعزيز المحتوى المحلي.
من جانبه، قال راشد المطوع: "نثمن الثقة المتواصلة التي توليها لنا مجموعة إيدج، ونقدر دورها الريادي في دعم رؤية دولة الإمارات نحو تطوير قطاع صناعي متقدم قائم على السيادة والتكنولوجيا.. وتعكس هذه الشراكة توجهاً استراتيجياً يركّز على بناء قدرات ذات أهمية وطنية، وتعزيز تكامل الموردين المحليين، ودعم طموحات دولة الإمارات في التصنيع السيادي.. وفي شركة الإمارات للكابلات، ننسجم بشكل كامل مع رؤية ايدج وقيادة دولة الإمارات، ونؤكد التزامنا بتعزيز القدرات المحلية وضمان تنفيذ الأنظمة الفرعية الحيوية بأعلى مستويات الجودة والموثوقية".