لم تعد دولة الإمارات مجرد وجهة عالمية رائدة في قطاعي النفط والعقارات فحسب، بل أصبحت اليوم مركزا صناعيا متطورا يغزو بمنتجاته مختلف تفاصيل الحياة اليومية، محليا وعالميا.
وكشف تقرير لـ"العين الإخبارية" عن طموحات كبيرة للقطاع الصناعي الإماراتي، حيث وصلت قيمة الصادرات الصناعية للإمارات إلى نحو 262 مليار درهم في 2025.
هذا الرقم الضخم، الذي يتجاوز ميزانيات دول بأكملها، يعكس حجم التحول الاقتصادي الذي تقوده مبادرة "اصنع في الإمارات".
وتتعدد أوجه الصناعة الإماراتية لتشمل قطاعات حيوية واستراتيجية، منها الحديد والصلب الذي يدخل في أرقى وأضخم مشاريع البناء والتشييد، والألمنيوم الذي يُعد مكوناً أساسياً في آلاف المنتجات العالمية إلى جانب التكنولوجيا المتقدمة من خلال مشاريع طموحة لتصنيع السيارات الكهربائية بمواصفات عالمية.
وأشار التقرير إلى أن شعار "صُنع في الإمارات" أصبح يرافق الفرد في مختلف تفاصيل يومه؛ من المبنى الذي يسكن فيه، وصولاً إلى السيارات التي يقودها والمنتجات التي يستهلكها.
وبينما يمارس الناس حياتهم بشكل طبيعي، هناك منظومة اقتصادية وصناعية متكاملة تعمل حولهم لتعزيز مكانة المنتج الوطني.
واختتم التقرير بطرح تساؤل يعكس مدى انتشار وتغلغل الصناعة الإماراتية في نمط الحياة الحديث: "السؤال ليس ما الذي صُنع في الإمارات؟ بل كم شيئاً في حياتك صُنع في الإمارات؟".
يُذكر أن منصة "اصنع في الإمارات" تهدف إلى تمكين القطاع الصناعي، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز تنافسية المنتجات الإماراتية في الأسواق الدولية، كجزء من رؤية الدولة للتنويع الاقتصادي المستدام.