شهدت النسخة الأكبر تاريخيا من معرض ومنتدى "اصنع في الإمارات" إقبالاً واسعاً وأرقاماً غير مسبوقة، بمشاركة أكثر من 1200 جهة ترسم ملامح ومستقبل الصناعة الوطنية.
وعبر زوار المعرض والمشاركون فيه عن فخرهم واعتزازهم الكبيرين بالتطور المذهل والملموس الذي تشهده الصناعة الإماراتية في مختلف القطاعات، مؤكدين أن شعار "صُنع في الإمارات" بات علامة بارزة للتميز والجودة.
وأبدى الزوار إعجابهم الشديد بتنوع المعروضات التي شملت مجالات واسعة، حيث عبروا عن انبهارهم برؤية منتجات لم تكن تخطر على البال تحمل ختم الدولة. وتنوعت الصناعات بين المشغولات اليدوية، والإلكترونيات، والأجهزة المتقدمة، وصولاً إلى الصناعات الثقيلة والمتقدمة كالسيارات (بما فيها سيارات من علامات تجارية كبرى مثل "أودي")، بالإضافة إلى الصناعات الدفاعية والسياسية التي شملت الأسلحة والطائرات.
ولم يقتصر الإنجاز الصناعي الإماراتي على تلبية الاحتياجات المحلية، بل امتد لينافس بقوة في الأسواق العالمية. وأشار مشاركون في المعرض إلى أن المنتجات الإماراتية باتت تصل إلى دول أوروبية كبرى مثل إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا.
وكشف أحد المشاركين عن تسجيل أرقام تصدير قياسية لأحد المنتجات المحلية، حيث تجاوزت صادراته ربع مليون طن في عام واحد، مما يعكس كفاءة الأيادي الإماراتية والجودة العالية التي وصلت إليها الصناعة الوطنية.
من جانبهم، أكد الزوار أن رؤية التقنيات الكبرى والصناعات المتقدمة تصنع محلياً أصبح أمراً متوقعاً وطبيعياً يعكس حجم التطور في دولة الإمارات، بفضل التخطيط الاستراتيجي السليم، والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، والجهود الحثيثة لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأجمع الحاضرون على أن هذا المعرض ليس مجرد عرض للمنتجات، بل هو رسالة ثبات واستثمار، ويعكس نظرة مستقبلية واعدة تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز صناعي عالمي رائد.