«هزات عنيفة متتابعة».. معهد البحوث المصري يكشف حقيقة زلزال القاهرة
شعر سكان العاصمة المصرية القاهرة منذ قليل، بهزة أرضية عنيفة، إذ تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تفيد بشعورهم بزلزال.
وفي تصريحات صحفية، أفاد مصدر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بحدوث هزة أرضية نتيجة أعمال إنشائية شرق القاهرة.
وأصدر المعهد القومى للبحوث الفلكية بيانا عن حدوث هزة أرضية، حيث سجلت الشبكة القومية للزلازل اليوم الثلاثاء 14 يوليو فى تمام الساعة 12:02 مساء هزة أرضية بشرق القاهرة نتيجة حدوث أعمال إنشائية.
وورد للمعهد شعور خفيف من المواطنين بالهزة دون وقوع أى إصابات وخسائر.
نصائح للمواطنين لمواجهة الزلازل
ووجه المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، العديد من النصائح للمواطنين لمواجهة الزلازل وجاءت كالآتي:
1_ عدم استخدام المصعد الكهربائي تجنبا لأي أعطال
2_ فصل الكهرباء والغاز
3_ الالتزام بالهدوء وعدم الفزع
4_ عدم اللجوء إلى النوافذ والرفوف المتحركة وتمدد تحت كنبة أو طاولة كبيرة الحجم
5 _ الابتعاد عن الشاطئ تجنبا لأي موجات فيضانية وعدم الاقتراب منه قبل ١٢ ساعة
6_ للموجودين في المدارس الخروج إلى الفضاء واستخدام مخرج الطوارئ

وتضمن الدليل الاسترشادي الذي أصدره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الأماكن التي تتأثر في مصر بالزلازل وأخطرها منطقة شرق البحر المتوسط والتي تؤثر على "مدن الساحل الشمالي، ورشيد، والإسكندرية، ودمياط" ويصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.
وشهدت المنطقة زلزال ١٩٥٥ بقوة 6.8 ريختر وشعر به سكان مصر وأحدث دمارا محدودا فى مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا وأدى إلى مقتل ٢٢ شخصا.
وأما بخصوص منطقة أخدود البحر الأحمر وخليجي العقبة والسويس فيصل النشاط الزلزالي فيها إلى المتوسط وفوق المتوسط ويتسم بتكرارية عالية.
وتؤثر الزلازل في هذه المنطقة على محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء ومحافظات القناة والقاهرة والدلتا وشهدت في عام ١٩٩٥ زلزال بقوة ٧.٢ ريختر بخليج العقبة وتأثر الأردن وفلسطين ومصر والسعودية وتسبب في تدمير جزئي في بعض أرصفة ميناء نويبع وأحد الفنادق وأحدث شروخا في بعض المباني والطرق وفي المناطق الجبلية المحيطة.
ووفقا للدليل، فإن منطقة دهشور التي تقع على بعد٣٥ كم جنوب غرب القاهرة وتشمل بحيرة قارون والفيوم فإنها تشهد نشاطا زلزاليا متوسطا، وشهدت في عام 1992 زلزالا بقوة 5.8 ريختر شعر به سكان مصر بالكامل خلف ٣٧٠ قتيلا وأكثر من ٣ آلاف مصاب.