سياسة

صحيفة إماراتية: التنظيمات الإرهابية تخطط للإضرار بالاقتصاد المصري

الثلاثاء 2017.7.18 04:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 479قراءة
  • 0 تعليق
منتجع صني دايز بالغردقة حيث وقع هجوم بالسكين

منتجع صني دايز بالغردقة حيث وقع هجوم بالسكين

قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية، إن التنظيمات الإرهابية تنفذ خطة للإضرار بمصر واقتصادها والإساءة إلى شعبها وقيادتها، مشيرة إلى الحادث الإرهابي الذي وقع مؤخرا في مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر.

وتحت عنوان "شواهد الإرهاب في الغردقة“، قالت الصحيفة "إن الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الغردقة عاصمة محافظة البحر الأحمر جنوب شرقي مصر الأسبوع الماضي واستهدفت سائحات أجنبيات من قبل أحد المتطرفين، كشفت جانبا من خطة تتبناها الجماعات الإرهابية للإضرار بمصر واقتصادها والإساءة إلى الشعب المصري وقيادته ومحاولة إظهارها عاجزة عن حماية السياح الذين بدأوا بالعودة إلى البلاد بعد سنوات من التراجع في أعدادهم بسبب التطورات التي اجتاحت مصر خلال السنوات الست الماضية".

وأشارت الصحيفة إلى أن حادثة الطعن تقطع الشك باليقين بأن حوادث التطرف ليست بالضرورة أن تتم عبر سيارات مفخخة أو أحزمة ناسفة أو بواسطة قنابل أو أسلحة، بل بوسائل لا تخطر على بال أحد ولا تعطيها قوات الأمن اهتماما كبيرا.

وأضافت أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة تتكيف مع الأحداث، وكلما تم التضييق على أفرادها عبر الإجراءات الأمنية المشددة نوعت هي الأخرى وسائلها وطرق تنفيذها للعمليات الإرهابية، كما في واقعة مدينة الغردقة التي يرتادها آلاف السياح من مختلف أنحاء العالمـ وهذا يلقي على عاتق الأجهزة الأمنية أعباء إضافية.

وقالت إنه لا يخفى على أحد أن مصر تواجه تحديات كبيرة وخطيرة تتمثل في مواجهة موجات الإرهاب التي تتنوع وسائلها وطرقها سواء تمت هذه العمليات الإرهابية في المدن الكبرى أو في الريف، مشيرة إلى أن وسائل مواجهة الإرهاب لابد أيضا أن تتغير.

وأضافت الصحيفة أن "الإرهاب يتنامى يوما بعد آخر، والمطلوب التضييق عليه ومحاصرة البيئة التي تنتجه، لذلك يجب التركيز على المناطق المفرخة للإرهابيين والمتطرفين، والعمل على عدم وصولهم إلى أهدافهم ". 

وأشارت الصحيفة إلى أن تطورات الأحدث الأخيرة في مدينة الغردقة أثبتت أن الحرب على الإرهاب يجب ألا أن تنحصر في الطريقة العسكرية والأمنية بل وبوسائل أخرى ومختلفة، فالإرهاب تمكن خلال العقود القليلة الماضية من التسلل إلى العقول، والأمر لا يقتصر على مصر فحسب بل على كل بلد عربي، فإنتاج الإرهاب ونشره هما أسهل طريقة لمحاربة الاستقرار في البلدان العربية؛ لذا فإن مكافحة الإرهاب سياسة تحتاج إلى رؤية شاملة ولا تقتصر على الدولة فحسب بل وعلى كل أفراد المجتمع. 

وأضافت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن استهداف مصر وخلق حالة من البلبلة في أوساط شعبها والتحريض ضد قيادتها يعد الهدف الأبرز للجماعات والمنظمات الإرهابية لتحقيق اختراق حقيقي يساعد على إحداث شرخ عميق بين الشعب وقيادته، يسهل معه تدمير ما تحقق للمصريين خلال السنوات الماضية بعد أن فقد تنظيم الإخوان الإرهابي فرصة التفرد بالحكم إثر تمكنه من اختطاف ثورة 25 يناير لمصلحة مشروعه التدميري والتخريبي الذي كان من شأنه تسليم مصر للفوضى العارمة.

تعليقات