ثقافة

اكتشاف مجموعة من الأواني الكانوبية بالبر الغربي بالأقصر

الأربعاء 2018.6.27 02:33 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 207قراءة
  • 0 تعليق
الأواني الكانوبية - أرشيفية

الأواني الكانوبية - أرشيفية

نجحت البعثة المصرية الأمريكية المشتركة لمشروع ترميم جبانة جنوب العساسيف في الكشف عن مجموعة من الأواني الكانوبية بمقبرة كارابسكين بجبانة جنوب العساسيف بالبر الغربي بالأقصر.

صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيراً إلى أنه تم العثور على الأواني داخل حفرة مساحتها حوالي 60 × 60 سم، وعمق 50 سم في حجرة الدفن المحفورة بالجدار الجنوبي لقاعة الأعمدة داخل مقبرة كاراباسكن، ووجدت الأواني جميعها في حالة جيدة من الحفظ، عدا واحدة فقط مكسورة نتيجة لتعرضها لضغط مياه الفيضان عبر السنين، وتولى فريق من مرممي وزارة الآثار أعمال التنظيف والترميم و التدعيم الأولي لها.

وأوضح فتحي ياسين، رئيس البعثة من الجانب المصري ومدير عام آثار البر الغربي بالأقصر، أن الأواني المكتشفة جوفاء من الداخل ومصنوعة من الألبستر المصري، وربما كانت تحتوي على الأحشاء، لكن لم يتبق بداخلها شيء إلا كمية كبيرة من الراتنجن، نتيجة لتعرضها إلى مياه الفيضان، وتختلف أحجام الأواني وأغطيتها وتتراوح ما بين 35.5 و39.4 سم، أما الأغطية نحتت بمهارة عالية في صور وأشكال مختلفة منها الإنسان، والقرد، والصقر، وابن آوى.

من جانبها قالت الدكتورة إيلينا بتشكوفا مديرة البعثة الأثرية من الجانب الأمريكي، أن الأواني المكتشفة محفور عليها عبارة "سيدة المنزل اميريدس" من عصر الأسرة السادسة والعشرين، بالإضافة إلى بعض النقوش المنتظمة بشكل عمودين رأسيين وخط أفقي واحد.

وأضافت أن البعثة المصرية الأمريكية كانت بدأت أعمالها تحت رعاية وزارة الآثار منذ عام 2006، ونجحت في إعادة بناء مقابر العصر المتأخر المنهارة والمدمرة كليا في جبانة جنوب العساسيف، كما تمكنت من الكشف عن آلاف القطع من الزخارف المنهارة للمقابر، وإعادة بناء قاعة الأعمدة الثانية، وجزء من قاعة الأعمدة الأولى في مقبرة كاراخامون.

ما هى الأواني الكانوبية؟

أطلق علماء الآثار في القرن التاسع عشر هذا الاسم على الأواني صغيرة الحجم المخصصة لوضع أحشاء الموتى في مقابر المصريين القدماء، واستمد هذا الاسم من مدينة كانوب" أبوقير حاليا"، والسبب في هذه التسمية أنها ظهرت في هذه المدينة عبادة للإله "أوزير" على شكل إناء له غطاء على هيئة رأس الإله، وأوحت هذه العادة لعلماء الآثار أن يطلقوا اسم الأواني الكانوبية على تلك الأوعية الفخارية التي وجدوها في المقابر، ولها غطاء بشكل رأس آدمي أو حيواني، وكان الغرض من هذه الأواني الكانوبية أن يحفظ بداخلها أحشاء المتوفى عدا القلب الذي يظل في مكانه لأنه مصدر الحياة.

تعليقات