مبعدون بانتظار «وجهة».. مصر تتسلم 97 أسيرا فلسطينيا

أكدت مصادر مصرية وفلسطينية، الخميس، أن عشرات الأسرى الفلسطينيين المبعدين، من ذوي الأحكام العالية، وصلوا إلى مصر.
وأظهرت لقطات بثتها قنوات رسمية مصرية، حافلات تابعة للصليب الأحمر تقل عشرات الأسرى الفلسطينيين تمر إلى الجانب المصري من معبر رفح البري.
- بالأسماء.. 642 أسيرا فلسطينيا تطلق إسرائيل سراحهم بينهم 22 طفلا وامرأة
- إسرائيل تتسلم جثامين 4 رهائن من غزة.. وتستعد لإطلاق أسرى فلسطينيين
وقال مصدر في حركة حماس، إنه «تم تسليم 97 سجينا فلسطينيا إلى مصر، وستكون مصر وجهتهم الأولى إلى أن تقبلهم دول أخرى».
وكانت إسرائيل بدأت، في الساعات الأولى من صباح الخميس، إطلاق سراح 642 أسيرا فلسطينيا من سجونها، هم 620 كان يفترض أن يفرج عنهم، السبت الماضي، ولم تطلق سراحهم إسرائيل، إضافة إلى 22 من الأطفال والنساء الذين سيفرج عنهم مقابل 4 جثامين سلمتهم حماس دون مراسم قبل ساعات.
ووفق هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومكتب إعلام الأسرى، فإن من بين المفرج عنهم 151 أسيرًا محكومًا بالمؤبد أو بأحكام عالية.
حيث نقل 43 منهم إلى الضفة الغربية والقدس، وتم إبعاد 97 آخرين وهم من وصلوا إلى مصر، بينما تشمل القائمة 11 أسيرًا من غزة اعتُقلوا قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إضافة إلى 445 أسيرًا اعتُقلوا بعد هذا التاريخ، و24 من النساء والأطفال من غزة.
جاء ذلك بعد أن سلمت «حماس» إسرائيل جثامين 4 رهائن، وهم تساحي عيدان، ايتسيك الجريط، أوهاد يهلومي، وشلومو منصور.
حماس «مستعدة» للمرحلة الثانية
وفي سياق متصل، أكدت حماس التزامها بوقف إطلاق النار في غزة والاستعداد لبدء محادثات المرحلة الثانية.
وقالت الحركة، في بيان، في وقت مبكر من صباح الخميس، إن «السبيل الوحيد لتحرير (الرهائن) المتبقين هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار»، وفق قولها.
وشدد الحركة على أنها «ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ومستعدة لبدء محادثات المرحلة الثانية»، وفق البيان.
وشملت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار تبادل 33 رهينة إسرائيلية في المجمل مقابل نحو ألفي سجين ومعتقل فلسطيني، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع في غزة بالإضافة إلى تدفق المساعدات.
ومع انتهاء الهدنة التي استمرت 42 يوما يوم السبت، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تمديدها لإطلاق سراح المزيد من الرهائن المتبقين، وعددهم 59، أو ما إذا كان من الممكن بدء المفاوضات بشأن مرحلة ثانية من الاتفاق.