سياسة

التصويت اليدوي المشروط.. يقلل فرص الناخبين العراقيين في الخارج

السبت 2018.4.28 04:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 414قراءة
  • 0 تعليق
تصويت الخارج يختلف في آلياته وفرصه عن الداخل

تصويت الخارج يختلف في آلياته وفرصه عن الداخل

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم السبت، افتتاح 90 مركزا للاقتراع في 20 دولة لمشاركة العراقيين المغتربين، وسط توقعات بإقبال ضعيف لصعوبات الشروط المطلوبة.

وفي بيان لعضو مجلس المفوضين بالمفوضية حازم الرديني، قال إن "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات افتتحت 700 محطة و90 مركز اقتراع في 20 دولة حتى يتسنى لعراقيي الخارج المشاركة في الانتخابات المقبلة، مؤكدا إكمال جميع الاستعدادات.

وأضاف الرديني، أن اقتراع الخارج سيكون بالتصويت اليدوي المشروط وليس الإلكتروني على اعتبار أن العراقيين في الخارج لا يمتلكون البطاقات الإلكترونية التي سيُعمل بها داخل العراق.

ويحق لمليوني ناخب عراقي في الخارج التصويت في الانتخابات البرلمانية المقرر إطلاقها للمغتربين يومي 10 و11 مايو/أيار المقبل، فيما يجري تصويت الداخل يوم 12 من الشهر نفسه.

وتتركز معظم مراكز الاقتراع في الخارج في الدول المجاورة للعراق، ودول غرب أوروبا، وفق ما نشرته "وكالة أنباء الإعلام العراقي". 

وفي وقت سابق قال الرديني لوكالة "الفرات نيوز" إن أكبر الدول التي ستكون فيها أكثر المحطات، حسب حجم المقيمين من العراقيين، ستكون أمريكا وهولندا والسويد وإيران. 

ولفت الرديني إلى أن "آلية انتخابات الخارج ستكون عبر التصويت المشروط على اعتبار أن العراقيين في الخارج لا يمتلكون البطاقات الإلكترونية التي سيعمل فيها الانتخابات داخل العراق، وستأخذ وقتا أكثر مما يكون في الداخل". 


وتلقت مفوضية الانتخابات شكاوى من ممثلي الجالية العراقية في الخارج مما اعتبروها عقبات أمام فرصتهم في التصويت تتعلق بكم ونوعية الوثائق الرسمية المطلوبة، والتي فقدها الكثيرون من المقيمين في الخارج.

وبحسب مفوضية الانتخابات، فإن الوثائق المطلوبة من ناخبي الخارج هي البطاقة الوطنية الموحدة، وجواز السفر العراقي، وهوية الأحوال المدنية، وشهادة الجنسية العراقية، ودفتر النفوس العراقي لعام 1957 (شرط أن يحتوي على صورة تثبت الشخصية)، وبطاقة الناخب الإلكترونية البايومترية التي تحتوي على صـورة، فضلا عن إجازة السوق العراقية (أي رخصة قيادة السيارة).

وتسهيلا على العراقيين في الخارج الذين قد يكون بعضهم فقد وثائقه الأصلية، أو لم يستخرجها لكونه مولودا في الخارج، فإنه تُقبل الوثائق الأجنبية الساندة للوثائق الأصلية وهي بطاقة اللاجئين وشهادة الصليب الأحمر أو شهادة الهلال الأحمر، وكذلك المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الصادرة عن إجازة السوق الصادرة من البلد المقيم فيه، وهوية الإقامة الصادرة من البلد المقيم فيه، وجواز السفر الخاص ببلد الإقامة وشهادة الميلاد الصادرة من السفارة العراقية، مع وثيقة أخرى ساندة وشهادة التخرج من الجامعات الأجنبية، على أن تكون مصدقة من وزارة الخارجية، ووثيقة اللجوء الوطنية للعراقيين في الخارج الصادرة من بلد الإقامة.

ويتنافس 6.982 على أصوات 24 مليونا لهم حق التصويت للفوز بـ329 مقعدا بالبرلمان وسط حرب دعائية شرسة، خاصة أن البرلمان في العراق هو مَن يحدد اسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.


تعليقات