منوعات

ترفيه الحيوانات على الطريقة الفرنسية.. ألعاب وتمارين وتقليم أظافر

الأربعاء 2019.4.10 10:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 129قراءة
  • 0 تعليق
ألعاب وتمارين وتقليم أظافر.. ترفيه الحيوانات على الطريقة الفرنسية

ألعاب وتمارين وتقليم أظافر.. ترفيه الحيوانات على الطريقة الفرنسية

أصبح إيجاد وسائل لترفيه الحيوانات بحديقة حيوان باريس أولوية أساسية، خاصة أن الحديقة تحتفل، الجمعة، بمرور 5 سنوات على إعادة افتتاحها.

ومن ضمن وسائل الترفيه تقليم أظافر وحيد القرن، وتقديم ألعاب للزرافات، فيما تخضع أسود البحر لتمرين لتخفيف الضغط النفسي.

ويزخر موقع الحديقة الذي تأسس عام 1934 وعاد أخيرا بحلة جديدة تماما، بأنشطة متنوعة هدفها الرئيسي "إعادة إيجاد ظروف تتيح للحيوان القيام بسلوكيات شبيهة بتلك التي كان ليقوم بها في محيطه الطبيعي"، حسب ما يوضح أليكسيس لوكو، المدير العلمي للحديقة.

ويضيف الطبيب البيطري: "يجب أن تكون للحيوانات حرية الاختيار وألا ترغم على ممارسة أنشطة، ومن هنا فإن "التدريب الطبي يستند دائما على تعاون الحيوان".

ويلقى وحيد قرن أبيض عناية خاصة بالقوائم، إذ يضعه معالجوه في منطقة ضيقة تضم مجموعة عوائق معدنية متباعدة، وليبقى صغير وحيد القرن بلا حراك، يلمسه المعالج "ماتيو" بعصا تعلوها قطعة معدنية ما يجعله يفهم أهمية عدم التحرك، ومن وقت إلى آخر، يكافئ "بوشيه" الحيوان ببعض الحبوب، وفي الوقت نفسه، يغسل معالج آخر إحدى القوائم بالماء قبل أن يطهرها ثم ينقع الأظافر في زيت السمك وبعدها في الصلصال.

ويقول ماتيو بوشيه: "هذا الأمر يقي من التشققات ومخاطر الإصابات، لتفادي المشكلات الكبيرة في القوائم".

تكاثر 

في نقطة أبعد، تقدم المعالجة كارول أن بيرون، المكلفة بالعناية بالزرافات، أنشطة تتيح لها بذل جهد شبيه بالذي تقوم به في بيئتها للحصول على الطعام.

وتعلق الشابة علبة خشبية مثقوبة في مواضع عدة تترك فيها قطعا من الجزر والتفاح، وللحصول على الطعام، على الزرافات إدخال عنقها الطويل في أي من هذه الثقوب.

وتقول المعالجة: "يستغرق ذلك وقتا يفوق من 4 إلى 5 مرات لتناول الطعام من موقع عادي للأكل".

وتوضح: "في الماضي كان العمل كمعالج حيواني يعتمد على إطعام الحيوانات وتنظيف أقفاصها، أما اليوم فأصبح الهدف أن تشعر هذه الحيوانات بالترفيه لذا فإننا نعمل أيضا على جعلها تلعب".

ووصل مؤخرا حيوانان من فصيلة أسد البحر إلى الحديقة، وتبدأ أصغرهما جاسي تدريباتها الطبية مع المعالجة أناييس ميشون، وتقول الأخيرة: "حتى اللحظة نعوّدها فقط على أن يتم لمسها بعصا أو من قبلنا".

أما أراميس وهو أسد بحر ذكر من منطقة باتاجونيا يزن أكثر من مئتي كيلوجرام، فيوافق بسهولة على أخذ وضعيات مختلفة يطلبها منه المعالج لتكون مكافأته في النهاية تناول أسماك، هو يتمدد ويلف ويرفع زعانفه ويقبل بالخضوع لصورة شعاعية.

وتقول المعالجة الشابة: "كنا بحاجة لتنويمه بهدف إخضاعه لعملية، وتقبل تلقي جرعة ونام بهدوء ما جنبنا استخدام بندقية تخدير، لكننا وبشكل عام ندعه وشأنه إذا ما كان في أحد الأيام غير راغب بالعمل".

ويقول المعالج أنطوني بورجوان: "إذا ما كانت الحيوانات تعيش برفاه، من شأن ذلك زيادة معدلات تكاثرها، وهي أيضا إحدى مهمات حديقة الحيوانات التابعة للمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والقاضية بالحفاظ على هذه الأجناس المهددة في أحيان كثيرة".

تعليقات