اقتصاد

توقعات بتوجيه اتهامات لرئيس نيسان السابق.. واللبنانيون يدعمون "غصن"

الجمعة 2018.12.7 11:17 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 281قراءة
  • 0 تعليق
"غصن" يواجه تهما جديدة

"غصن" يواجه تهما جديدة

ذكرت صحيفة نيكي اليومية، الجمعة، أن المدعين في طوكيو من المتوقع أن يوجهوا اتهامات لرئيس شركة نيسان السابق كارلوس غصن والمسؤول التنفيذي السابق جريج كيلي والشركة نفسها، الإثنين المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن أسمائها القول إن نيسان والمسؤولين السابقين سيواجهون اتهامات على الأرجح بشأن بيانات خاطئة في 5 تقارير سنوية حتى السنة المالية التي انتهت في مارس/آذار 2015.

ويعتزم مدعو طوكيو "إعادة توقيف" رجل الأعمال مع مساعده والمدير التمثيلي السابق لنيسان جريج كيلي، قبل الإثنين المقبل، وفقا لوسائل إعلام بارزة بينها صحيفتا "نيكي" و"ماينيشي".

وفي حال تأكدت التقارير ستضاف التهمة إلى تلك الموجهة إلى رجلي الأعمال بالتواطؤ لإخفاء قسم من راتب غصن بنحو 5 مليارات ين في التصاريح الرسمية التي قدمت خلال 5 سنوات حتى مارس/آذار 2015.

ورفض المدعون اليابانيون التعليق على التقارير المتعلقة بغصن وكيلي، اللذين لا يزالان قيد الاعتقال منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي اليابان يمكن "إعادة اعتقال" مشتبه به قيد التوقيف عدة مرات بشبهات مختلفة، وهو نظام أثار انتقادات في وسائل إعلام دولية.

ولم يتم بعد توجيه الاتهام لهما رسميا. وينفي الرجلان التهم، ويؤكدان أنهما قاما بمراجعة السلطات بشأن طريقة التصريح عن المال.

ويواجه غصن عدداً من التهم من بينها إخفاء أموال وعائدات تلقّاها أثناء ترؤسه مجلس إدارة نيسان والتحالف بين نيسان وميتسوبيشي ورينو.  

- لوحات إعلانية في بيروت

واستفاق اللبنانيون في بيروت، أمس الخميس، على لوحات إعلانية تحمل صور رجل الأعمال اللبناني الأصل كارلوس غصن الموقوف منذ أسابيع في اليابان بتهم إخفاء عائدات مالية، انتشرت في عدد من الشوارع الرئيسية في العاصمة.

وأرفقت اللوحات التي وزعت بمبادرة من شركة إعلانات خاصة، بتعليق باللغة الإنجليزية "كلنا كارلوس غصن".


وأثار توقيف غصن استهجاناً واسعاً في لبنان حيث ينظر إليه على أنه من أبرز وجوه الاغتراب اللبناني الواسع في العالم، وأنجح رجال الأعمال في الخارج. وسبق للسلطات اللبنانية أن كرمته مراراً، وتمّ إصدار طابع بريدي باسمه في عام 2017.

ومنذ توقيفه، أبدى مسؤولون لبنانيون واقتصاديون تضامنهم مع غصن الذي عاش في لبنان خلال فترة طفولته وشبابه، بعد ولادته في البرازيل، وقبل أن يسافر إلى فرنسا لمتابعة دراسته الجامعية.

واستدعى وزير الخارجية جبران باسيل في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي السفير الياباني في بيروت ماتاهيرو ياماغوتشي، وأبلغه اهتمام لبنان، وفق بيان على موقع الوزارة، بأجوبة محددة حول مواضيع معينة عن ظروف توقيف غصن بعد ورود معلومات مؤكدة إلى وزارة الخارجية عن أن ظروف توقيف غصن تشوبها علامات استفهام كثيرة.

ووصف وزير الداخلية نهاد المشنوق، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر في بيروت قبل نحو أسبوعين، غصن بـ"مغترب له قصة نجاح خيالية"، مضيفاً: "لكارلوس غصن أقول في محنته إن طائر الفينيق اللبناني لن تحرقه شمس اليابان".

ولغصن استثمارات عدة في لبنان خصوصاً في مجال صناعة النبيذ وفي القطاعين المصرفي والعقاري.

وتداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لغصن بعد توقيفه كتبت عليها عبارة "بريء". وشكّك البعض بمصداقية الاتهامات الموجهة له.

تعليقات