مجتمع

"التنمية الأسرية" بالإمارات تدرب موظفيها على حل المشكلات الاجتماعية

الثلاثاء 2017.5.23 04:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 332قراءة
  • 0 تعليق
برنامج تحليل وتشخيص المشكلات الاجتماعية

برنامج تحليل وتشخيص المشكلات الاجتماعية

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية في الإمارات برنامجا لتحليل وتشخيص المشكلات الاجتماعية لموظفيها في مقر المؤسسة بالمشرف، وذلك بهدف تحسين أدائهم في العمل الاجتماعي من خلال إكسابهم المعارف والمهارات المهنية المتعلقة باحتياجاتهم الحالية والمستقبلية بجودة عالية وحلول مبتكرة، حيث بدأ البرنامج في نهاية شهر أبريل واستمر حتى الشهر الحالي.

وقدم البرنامج مدربين من ذوي الخبرة والاختصاص في حل المشكلات الاجتماعية، ومعالجة القضايا الأسرية المتنوعة من مركز التعليم المستمر والتطوير المهني بجامعة الشارقة، وهو مركز متعدد الاختصاصات والموارد التعليمية.

ويهدف البرنامج إلى تعريف المشاركين بمفهوم المشكلات الاجتماعية والأسرية، وإكسابهم مهارات التحليل والتشخيص الاجتماعي، وإكسابهم كذلك المهارات المهنية في التخطيط للعمل الاجتماعي، بالإضافة إلى تعريفهم بأنواع المهارات المهنية في التدخل الاجتماعي، وتدريبهم على تطبيقات المهارات المهنية في العمل الاجتماعي، كما يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تفعيل ممارسة المهارات المهنية في ضوء نماذج ونظريات العلاج الاجتماعي.

وتضمن البرنامج عدة محاور وموضوعات تمت مناقشتها والتركيز عليها منها أخلاقيات العمل الاجتماعي، وتطبيقات عملية في حل المشكلات، كما تم فتح أبواب المحاورة والنقاش حول موضوعات اجتماعية مهمة، وتم خلال البرنامج تدريبات جماعية تفاعلية لتوظيف المهارات والمعلومات التي تمت الاستفادة منها خلال البرنامج التدريبي لتأهيل الموظفين وربطه بالواقع، وساهم البرنامج في تعزيز مدارك الموظفين من خلال إكسابهم فنونا حديثة في مجال حل المشكلات الاجتماعية بأساليب أكثر ابتكاراً وإبداعاً.

وتعمل مؤسسة التنمية على تعزيز دورها بشكل مستدام باعتبارها الجهة الرائدة في المجال الاجتماعي، والداعمة الأولى للأسرة في إمارة أبوظبي، وتسعى إلى تعزيز أطر التعاون والشراكات لتقديم الأفضل للأسر والمجتمع في الإمارة، لتحقيق التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي، فالأسرة هي نواة المجتمع والأساس الذي يستند إليه في تطوره وتقدمه، وهي الركيزة التي ينعكس صلاحها على سلامة المجتمع ونجاحه وتقدمه، وتطمح مؤسسة التنمية الأسرية إلى تحقق خدماتها الاجتماعية وبرامجها المستمرة لرفاهية الأسرة واستقرار المجتمع من خلال إحداث تغيير إيجابي في اتجاهات وسلوكيات الأفراد.

تعليقات