مجتمع

الإساءة للشعراوي تجدد مطالبات بقانون يُجرم إهانة الرموز الوطنية

الإثنين 2017.11.20 01:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 735قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة فريدة الشوباشي والشيخ الشعراوي

الكاتبة فريدة الشوباشي والشيخ الشعراوي

جددت الانتقادات التي وجهتها الكاتبة فريدة الشوباشي للشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، والتي لاقت غضبا واسعا لدى قطاع عريض من الشعب المصري، مطالبات بإصدار قانون يجرم إهانة الرموز الوطنية.

وتقدم النائب عمرو حمروش، أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، و59 نائبًا آخرين، بمشروع قانون يجرم إهانة الرموز الوطنية في وقت سابق الشهر الجاري؛ وجاءت تصريحات الشوباشي حول الشيخ الشعراوي لتثير مطالبات بسرعة إصداره.

وطالب الدكتور أحمد الطحاوي، عضو مجلس النواب، اليوم الأحد، بسرعة إصدار القانون، معبرًا عن غضبه الشديد أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، من تعرض الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي للإهانة من بعض الأشخاص.

وقال الطحاوي، في بيان: "لقد فاض الكيل، هل يُعقل أن يتعرض إمام المفسرين ومجدد الدعوة الإسلامية في القرآن الكريم وإمامنا وسيدنا ومولانا محمد متولي الشعراوى للإهانة ونحن صامتون".

وأضاف "لا نقبل أن يُهان رمز من الرموز الدينية، وأهيب بالمجلس أن يستنكر هذا الفعل، وأرجو سرعة إصدار قانون يجرم من يهين ويسئ إلى الرموز الدينية، وأن يتم تحريك دعوى قضائية ضد من أهان فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوى أمام المحكمة الجنائية". 

و كانت الكاتبة فريدة الشوباشي  قد وجهت انتقادات لاذعة للشيخ الشعراوي خلال استضافتها  الأثنين في  برنامج "الشارع المصري" المذاع عبر فضائية "العاصمة"، وشككت في وطنيته قائلة أنه  سجد  لله شكرًا على هزيمة 67.

استياء كبير

وأعرب الشيخ الأزهري والإمام بوزارة الأوقاف، يسري عزام، عن ضيق قطاع كبير من المشايخ من هجوم فريدة الشوباشي على الشيخ الشعراوي.

وقال عزام: "إنه لا يمكن قبول التشكيك في وطنية وحب الشيخ الشعراوي لمصر، الذي قدم الكثير لبلده ودينه، من خلال تبسيط تعاليم الإسلام، وشرح معاني القرآن الكريم".

وأضاف العالم الأزهري أن الشعراوي سجد شكرًا لله عند هزيمة مصر 1967، لاعتقاده أن "النكسة" في ظل نظام الاشتراكية، الذي همّش المرجعية الدينية، أفضل لمصر وللإسلام، ليكرر "إمام الدعاة" التصرف ذاته، عند نصر أكتوبر عام 1973، فرحًا بانتصار وطنه وسط هتافات "الله أكبر".

وأكد المهندس عبدالرحمن مصطفى، وكيل الأعمال السابق للشيخ الراحل، محمد متولي الشعراوي، أن ما قالته الكاتبة الصحفية لم يكن صحيحًا، وأن الشيخ له تاريخ كبير ويعرف بالوسطية، ولم يكن متشددًا في يوم من الأيام، ويلجأ له الجميع في تفسيرات آيات القرآن الكريم، ولا بد من عدم مقارنته بشيوخ آخرين.

وبتوكيل من ورثة الشيخ محمد متولي الشعراوي، تقدم، الأربعاء، المحامي سمير صبري، أحد أشهر المحامين في مصر، ببلاغ إلى النائب العام، المستشار نبيل صادق، بمواجهة الكاتبة الإعلامية فريدة الشوباشي، بعدما اتهمت الداعية الراحل الشيخ الشعراوي بخيانة الوطن.

ووصف ما حدث بمثابة التطاول على الشيخ الشعراوي والنيل منه، وهو الذي قدم للمكتبة العربية والإسلامية إرثًا تفخر به مصر أمام الدنيا بأكملها.

وقال صبري، في تصريحات صحفية: "من يريد الشهرة الآن يسعى للتطاول على الرموز الوطنية والدينية، ومن غير المقبول إهانة الرموز، خاصة الشيخ الشعراوي الذي أضاء مصر والعالم العربي والإسلامي بفكره وتفسيره للقرآن"، وأضاف "من يجرؤ على طعن الشيخ الشعراوي الذي لا يختلف عليه أحد؟!".

وأشار صبري إلى أن الصمت على مثل هذه الأمور يفتح الباب أمام كل من يريد الشهرة، الإساءة إلى الرموز.

تعليقات