مجتمع

الشيخة فاطمة تطلق الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وذوي الإعاقة

السبت 2017.7.29 12:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 561قراءة
  • 0 تعليق
 الشيخة فاطمة بنت مبارك

الشيخة فاطمة بنت مبارك

أطلقت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الإعاقة 2017 – 2021.

وأعلنت الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة ألقتها نيابة عنها الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، خلال احتفال أقيم بجامعة نيويورك بالسعديات، إقامة يوم الطفل الإماراتي بهذه المناسبة، وحثت جميع فئات المجتمع على المشاركة في هذه الفعالية وهذا الاحتفال السنوي الذي يصادف توقيع دولة الإمارات العربية المتحدة على ميثاق الطفولة العالمي.

وقالت إن الاستجابة السريعة من الإمارات واعتمادها الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة الذين قررت الإمارات أن تسبغ عليهم صفة "أصحاب الهمم" تدل على اهتمامها بهاتين الفئتين المهمتين في المجتمع وضرورة فتح المجال أمامهما للانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة واقتدار.

وأعلنت إطلاق هاتين الاستراتيجيتين ليبدأ العمل بوضع البرامج والخطط التنفيذية لهما بما يؤهل الأمهات والأطفال بما يمكنهم من ممارسة حقوقهم والمضي بها قدما خدمة للوطن وأبنائه جميعا.

وأضافت أنه تبعا لهاتين الاستراتيجيتين فإنها تعلن أيضا إقامة "يوم الطفل الإماراتي" في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام لنحتفل بهذا اليوم تشجيعا للأطفال على ممارسة حقوقهم وتكريما للأم التي تسعى بكل ما حباها الله بها من حنان وقوة وكفاءة لتربية أطفالها تربية سليمة.

كما أعلنت الشيخة فاطمة بنت مبارك عن تشكيل فريق وطني مكلف بمتابعة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الاطفال ذوي الإعاقة ووضع البرامج التنفيذية لهما والتركيز على توفير الصحة الجيدة والبيئة الآمنة والمشاركة الاجتماعية للأم والطفل ودعمهما ليتمكنا من ممارسة حقوقهما في المجالات كافة على أن يضم هذا الفريق ممثلين من جهات وطنية عديدة.

وأضافت أن القيادة الرشيدة في الإمارات أولت جلّ اهتمامها للأم الإماراتية وأطفالها ودعمتهم في جميع المجالات وفتحت لهم الطريق ليمارسوا حقوقهم في التحصيل العلمي ووفرت لهم الرعاية الصحية الشاملة.

وأوضحت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أرسى هذه المبادئ ووضعها موضع التنفيذ وسار على نهجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات، حتى غدت المرأة الإماراتية في مصاف النساء ليس فقط في المنطقة بل وعلى الصعيد الخارجي وذلك بفضل ما وفرته لها القيادة الرشيدة من فرص عديدة لتحقيق طموحاتها في العلم والعمل.

وأشارت "أم الإمارات" إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة سعى إلى وضع مبادئ استراتيجية تنير للأم وأطفالها الطريق نحو التقدم ونيل الحقوق وممارستها في شتى ميادين الحياة بهدف تنشئة الأطفال على القيم والمبادئ الطيبة وتجهيزهم للمستقبل.

ونوهت بما بذله المجلس من جهد مشكور في مجال إعداد هاتين الاستراتيجيتين بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لدول الخليج العربية لتكونا مرجعا أساسيا لصانعي القرار في مجال الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساهما رئيسيا في بناء بيئة تزدهر فيها قدرات الأطفال واليافعين واستكمالا للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تنفيذ التزاماتها تجاه الأطفال إلى جانب كونهما تجسيدا عمليا آخر لالتزام القيادة الإماراتية الرشيدة بتعزيز وحماية حقوق الطفل.

وشددت الشيخة فاطمة على أن إعداد هاتين الاستراتيجيتين لم يكن وليد المصادفة وإنما كانتا نتاج جهد وتعاون مكثف ومستمر مع وزارات ومؤسسات الإمارات وجهات أخرى لها باعها الطويل في هذا المجال، لأجل ذلك تعاون المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في إعداد الاستراتيجيتين مع الاتحاد النسائي العام ومكتب منظمة اليونيسيف لدول الخليج العربية وتشاور مع أكثر من 45 جهة محلية واتحادية لإنجازهما.

وأضافت أن المجلس يدعو إلى مشاركة الجهات المحلية والاتحادية في الإمارات في توفير البيئة الملائمة للأطفال ومساعدتهم على الدخول إلى المستقبل بكل كفاءة واقتدار، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها لكل من أسهم في إعداد هاتين الاستراتيجيتين بالقول أو الفعل.

وأهدت الشيخة فاطمة هذين الإنجازين الكبيرين إلى الأخوات الأمهات وأبنائنا الأطفال ودعتهم إلى الاستفادة القصوى من الفعاليات والخطط التي تضمنتهما واعتبارهما نبراسا يهتدون به في حياتهم ومسارهم العلمي.

بعد ذلك ألقى أنتوني ليك مدير عام اليونيسيف كلمة في الاحتفال عبر الفيديو قدم فيها التهنئة لدولة الامارات العربية المتحدة على اعتماد الاستراتيجية الوطنية بشأن الأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية للأطفال من ذوي الإعاقة.

ووجه شكر وتقدير اليونيسيف بوجه خاص إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك على قيادتها في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، وأكد أن هاتين الاستراتيجيتين لا تمثلان العناصر الرئيسية لرؤية الإمارات 2021 فحسب بل تمثلان أيضا رؤية عملية لتحسين حياة الأطفال واستطاع واضعو الاستراتيجيتين أن يضمناهما بنودا مهمة بعد الاطلاع على مختلف الاستراتيجيات والأخذ بالمفيد والمناسب لأطفالهم منها ليستفيدوا أفضل استفادة، خاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضاف أن هؤلاء يحتاجون إلى بيئة منزلية مناسبة جدا وإلى التعليم والرعاية الصحة وممارسة هواياتهم في اللعب والرياضة وقد لبّت الاستراتيجيتان هذه الاحتياجات.

وأكد أن اليونيسيف يتعهد بالقيام بدوره بشكل كامل بجعل هذه الرؤية حقيقة واقعة مستندا إلى التعاون القائم مع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي ظهر جليا من خلال العمل مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والجهات الأخرى ذات العلاقة على وضع الاستراتيجيتين والبرامج لتنمية الطفولة المبكرة.

بعد ذلك قدم مجموعة من الأطفال ونظرائهم من أصحاب الهمم لوحة من آمالهم وتطلعاتهم نالت إعجاب الحضور، قدموا فيها مجموعة مما يجول بخاطرهم وما يهمهم أثناء ممارسة حياتهم في المجتمع، فمنهم من قال إن كل الأطفال يحتاجون إلى رعاية صحية وتأمين صحي ومنهم من قال كل أسرة تحمي أطفالها.. وكل أسرة لها بيئة صحية خالية من التلوث.. وكل طفل يحافظ على البيئة الطبيعية التي يعيش بها.. وكل طفل يشعر بالأمان في البيت والمدرسة والمجتمع.. وكل طفل يتعرض للخطر يحتاج إلى حماية.

تعليقات