فن

إنتاج لبناني مصري مشترك لفيلم "بيرفيكت سترينجرز" بالعربية

الجمعة 2018.10.26 10:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 104قراءة
  • 0 تعليق
فيلم "بيرفيكت سترينجرز"

فيلم "بيرفيكت سترينجرز"

عقد اتفاق بين شركة "فرونت رو فيلمد إنترتينمنت" شركة السينما الكويتية الوطنية، وشركة "ميدوسا فيلم"، على منح حقوق إعادة تصوير الفيلم الهوليوودي "بيرفيكت سترينجرز" باللغة العربية.

وستكون النسخة العربية من الفيلم من إنتاج لبناني مصري مشترك بالتعاون مع "إمباير إنترناشيونال غالف" و"فيلم كلينيك" وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال الإنتاج السينمائي في مصر والتي رشحت مؤخراً لجائزة السعفة الذهبية من مهرجان "كان" السينمائي عن الفيلم المنافس "يوم الدين".

وصدر فيلم "بيرفيتي سكونوسكيوتي" من إنتاج "ميدوسا فيلم" و"ليون فيلم" و"لوتوس برودكشنز" في عام 2016 حيث حصد نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر فور عرضه في دور السينما، بالإضافة إلى قبول واسع في الأوساط النقدية، حيث حقق أرباحاً إجمالية بقيمة 20 مليون دولار في شباك التذاكر الإيطالي ووصلت أرباحه الإجمالية في شباك التذاكر العالمي إلى مبلغ 31 مليون دولار.

وحصد الفيلم عدة جوائز منذ عرضه ومنها جائزة "ديفيد دي دوناتيلو" لأفضل فيلم وأفضل نص، بالإضافة إلى جائزة أفضل نص لعام 2016 في مهرجان "تريبيكا" السينمائي في منافسة جائزة أفضل قصة دولية.


يروي "بيرفيكت سترينجرز" قصة أصدقاء منذ 7 سنوات قرروا أن يمارسوا لعبة خلال اجتماعهم لتناول وجبة العشاء، حيث يضعون هواتفهم النقالة على الطاولة، وهكذا يمكنهم أن يطلعوا على أي رسالة نصية أو اتصال هاتفي يرد إلى أي هاتف نقال، يعقب مرح عارم هذه الجلسة حيث يتبين أن كل شخص من هؤلاء الأصدقاء لديه 3 أنماط حياتية: عامة وخاصة وسرية.

ومن المقرر أن يشارك كل من المنتجين محمد حفظي وهشام الغني و"ماريو جونيور حداد" في الإنتاج.

وتمت إعادة تصوير "بيرفيكت سترينجرز" بعدة لغات عالمية ومنها النسخة الإسبانية التي حققت أرباحاً إجمالية بقيمة تجاوزت 25 مليون دولار، والنسخة اليونانية التي حققت أرباحاً إجمالية بقيمة 1.8 مليون دولار والنسخة التركية التي حققت أرباحاً إجمالية بقيمة 1.7 مليون دولار. أما النسخة الفرنسية من الفيلم والتي تحمل اسم "لو جو" بدأ عرضها في الصالات الفرنسية الأسبوع الماضي، وحصلت على المركز الثاني في شباك التذاكر، ويتم العمل حالياً على تصوير الفيلم باللغات الألمانية والسويدية والكورية والروسية.


تعليقات