توقع حالة الجدل.. أول تعليق من بالوغون على إلغاء بطاقته الحمراء
قال فولارين بالوغون، مهاجم المنتخب الأمريكي، إنه كان يعلم أن إلغاء إيقافه بالبطاقة الحمراء سيثير جدلاً واسعاً خلال كأس العالم 2026.
وصرح بالوغون لبرنامج "سي بي إس مورنينغز" رداً على سؤال حول قرار الفيفا: "كانت ردة فعلي الأولية هي السعادة بالعودة إلى الفريق، ولكن عندما بدأت التفكير ملياً، أدركت أن الأمر سيثير جدلاً واسعاً".
وتابع: "لاحظت بعض التوتر على وجوه زملائي، لأن هذا الأمر فريد من نوعه. وكلما اقتربنا من المباراة، حاولت التركيز قدر الإمكان، لكن الأمر كان صعباً. هناك الكثير من الضجيج الخارجي، ومن الصعب تجنبه".
وكان بالوغون قد طُرد بالبطاقة الحمراء مباشرة بعد سقوطه على ساق مدافع البوسنة والهرسك، طارق محريموفيتش، أثناء محاولته الوصول إلى تمريرة عالية من الظهير الأيسر الأمريكي، أنطوني روبنسون.
ولم تُحتسب أي مخالفة في اللعبة، لكن حكم الفيديو المساعد طلب مراجعة اللقطة. ثم أشهر الحكم رافائيل كلاوس البطاقة الحمراء لارتكابه "مخالفة جسيمة".
وأضاف المهاجم الأمريكي، المولود في نيويورك الذي نشأ في لندن، إنه "مصدوم" من القرار.
وأوضح بالوغون: "لم تكن حتى عرقلة. كنت مصدوماً تماماً، أعتقد أنكم لاحظتم ذلك في ردة فعلي. لم يكن أمامي سوى تقبّل القرار ومحاولة دعم فريقي".
وأردف: "عندما يكون الفعل غير متعمد، لا يستحق البطاقة الحمراء أبدًا. لقد كان موقفاً مؤسفاً، وقد وضعنا تحت ضغط أكبر مما كنا نحتاج".
ورغم عدم وجود آلية استئناف رسمية لإلغاء البطاقة الحمراء، قدّم الاتحاد الأمريكي لكرة القدم ملفًا إلى الفيفا لتعليق الحظر.
وأثار قرار الفيفا جدلاً واسعاً عندما أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات إعلامية، بأنه اتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو ليطلب منه مراجعة القرار.
يذكر أن بالوغون أعيد إلى التشكيلة الأساسية قبل يوم واحد من المباراة ضد بلجيكا، وعلم لاعبو المنتخب الأمريكي بالخبر عبر تقارير إعلامية على هواتفهم أثناء وجودهم في الحافلة في طريقهم إلى التدريب بجامعة واشنطن.