«تنازلات كبيرة أو لا حل».. تحذير فرنسي لإيران
ترى فرنسا أنه على إيران أن تكون مستعدة لتقديم "تنازلات كبيرة" في المحادثات مع واشنطن الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمام مجلس الأمن الدولي: "لا يمكن أن يكون هناك حلٌّ دائم لهذه الأزمة ما لم يوافق النظام الإيراني على تقديم تنازلات كبيرة وإجراء تحول جذري في موقفه".
واعتبر أن على طهران رسم مسار "للتعايش السلمي داخل منطقتها، ولكي يتمكن الشعب الإيراني من بناء مستقبله بحرية".
وحمل بارو "النظام الإيراني القسط الأكبر من المسؤولية عن الوضع الحالي" بسبب برنامجيه النووي والصاروخي.
وأكد بارو أن مسألة الأمن البحري وحرية الملاحة تكتسب أهمية متزايدة في ظل الإغلاق الطويل لمضيق هرمز.
وأوضح أن ما يحدث لا يقتصر على نطاق جغرافي ضيق، بل يتعلق بجوهر القانون الدولي وقدرة المجتمع الدولي على إدارة الأعيان العامة العالمية بشكل جماعي.
وشدد على أن المضائق البحرية "شرايين العالم وليست ملكية لأي جهة"، ولا يجوز بيعها أو عرقلتها أو إغلاقها أو فرض رسوم عليها "سواء من إيران أو أي طرف آخر، لأي سبب".
وحذر من أن قبول أي استثناءات في هذا الإطار سيؤدي إلى خلق سابقة خطيرة، قد تدفع أطرافًا أخرى إلى اتباع النهج نفسه، بما يجعل الاستثناء قاعدة ويهدد النظام الدولي بأكمله.