فرنسا تواجه موجة حر شديدة تتجاوز 40 درجة مئوية
تترقب فرنسا موجة حر جديدة توصف بأنها "شديدة وواسعة"، مع توقعات بارتفاع الحرارة لتصل لـ39 درجة مئوية في باريس وتتجاوز 40 في الجنوب.
وبحسب الأرصاد الجوية، فإن النصف الجنوبي من البلاد سيكون أول المتأثرين بهذه الموجة، قبل أن تمتد تدريجياً نحو الشمال ابتداءً من منتصف الأسبوع المقبل، في ظل توقعات بتفاقم الإحساس بالحرارة بعد فترة من الانخفاض النسبي في درجات الحرارة خلال الأسبوع الماضي، بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.

الجنوب في مواجهة حرارة قياسية مبكرة
من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية على نطاق واسع اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، مع تسجيل مستويات قد تصل إلى 35 درجة أو أكثر في مناطق مثل أوكسيتاني، ولانغدوك، وبروفانس.
وتقدر هذه القيم بأنها أعلى من المعدلات الموسمية المعتادة بفارق يتراوح بين 6 و10 درجات مئوية، ما يعكس شدة هذا الارتفاع الحراري المبكر.
ورغم ذلك، تشير هيئة الأرصاد الفرنسية إلى أن حالة الطقس لا تزال غير مستقرة بما يكفي لتصنيفها رسمياً كموجة حر أو لإطلاق إنذارات "كانيكول" في هذه المرحلة، في انتظار تطورات الأيام المقبلة.

امتداد الحرارة نحو الشمال وتحذيرات من ذروة مرتقبة
ابتداءً من الثلاثاء، يتوقع أن تشتد الكتلة الهوائية الحارة وتتحرك تدريجياً نحو شمال البلاد، مع احتمال وصول درجات حرارة مرتفعة إلى معظم المناطق، باستثناء أقصى الشمال الغربي مثل نورماندي وأوت دو فرانس.

وفي هذا السياق، أوضح خبير الأرصاد في "ميتيو فرانس" سيباستيان لياس أن "درجات حرارة مرتفعة على نطاق واسع قد تُسجل اعتباراً من منتصف الأسبوع"، مشيراً إلى أن ذروة هذه الموجة قد تكون أكثر حدة مع اقتراب يوم الأربعاء، رغم استمرار بعض عدم اليقين في التوقعات.
وتأتي هذه الموجة بعد أقل من أسبوعين على موجة حر سابقة وصفت بأنها الأقوى والأطول والأبكر من نوعها، ما يزيد من المخاوف بشأن تكرار الظواهر المناخية المتطرفة في فترة قصيرة، ويضع البلاد أمام تحديات مناخية متصاعدة مع بداية موسم الصيف.