سياسة

الأسبوع السادس لمظاهرات فرنسا.. تراجع الاحتجاجات وسقوط عاشر قتيل

السبت 2018.12.22 09:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 267قراءة
  • 0 تعليق
أصحاب السترات الصفراء في باريس

أصحاب السترات الصفراء في باريس

تراجعت بشكل كبير وتيرة تحركات ومظاهرات أصحاب "السترات الصفراء"، اليوم السبت، في سادس أسبوع للمظاهرات التي انطلقت الشهر الماضي، وذلك بالمقارنة مع الأسابيع الماضية.

فقد تجمع مئات من المحتجين في شوارع باريس، بالقرب من بعض أشهر المزارات السياحية في العاصمة الفرنسية من بينها دار أوبرا ومتحف اللوفر، وتظاهر نحو 800 شخص في باريس، فيما تظاهر نحو أربعة آلاف شخص في المدينة السبت الماضي.  

سقوط القتيل العاشر 

 وكانت السلطات الفرنسية أعلنت أن شخصا قتل في حادث سيارة خلال احتجاج "السترات الصفراء" المناهض للحكومة جنوبي فرنسا.

وأوضحت أن سائقا (36 عاما) لقي حتفه، الجمعة، عندما اصطدمت سيارته بشاحنة عند ساحة أغلقها محتجو (السترات الصفراء) قرب مدينة بربينيان، ليرتفع بذلك عدد الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في فرنسا إلى عشرة أشخاص.

ولقي معظم القتلى العشرة الذين سقطوا في الاحتجاجات مصرعهم في حوادث طرق.


المظاهرات تفقد زخمها

وبدأت احتجاجات أصحاب "السترات الصفراء" في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني؛ تعبيرا عن رفض زيادات في ضريبة الوقود ثم تحولت إلى احتجاج على سياسة الإصلاح الاقتصادي التي يطبقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قدم تنازلات تتعلق بالضرائب والرواتب هذا الشهر.

 لكن الحركة فقدت الزخم تدريجيا في الأسابيع القليلة الماضية، إذ شارك 66 ألف شخص فقط في الاحتجاجات على مستوى فرنسا يوم السبت الماضي، مقارنة بقرابة 300 ألف متظاهر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني.


وكانت السلطات الفرنسية نشرت، الأسبوع الماضي، نحو 69 ألف رجل شرطة؛ بينهم ثمانية آلاف في باريس تساندهم آليات مدرعة.

وقالت الداخلية الفرنسية إن هذه الآليات ستنشر، السبت، مجددا وستتمركز في مناطق مثل تولوز وبوردو (جنوب شرق) وبوش دو رون (جنوب). لكنها ستكون في "حالة تأهب" في باريس.

 ودعا بعض من ناشطي "السترات الصفراء" إلى منع مرور الشاحنات عبر الحدود.. وقامت الشرطة بفض تجمع لنحو 300 من أصحاب "السترات الصفراء" قطعوا، صباح السبت، طريقا سريعا في "بولو" على الحدود مع إسبانيا.

حزمة إجراءات طارئة من البرلمان 

 وعشية التحرك، أقرّ البرلمان إجراءات طارئة تنصّ على ضخّ 10 مليارات يورو للتخفيف من الضغط الضريبي وتنمية القدرة الشرائية؛ تنفيذا لمطالب "السترات الصفراء".

لكن بعضاً من ناشطي الحركة لا يبدون جاهزين لفض النزاع مع الحكومة، في أسوأ أزمة يشهدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تترافق مع تراجع شعبيته بحسب استطلاعات الرأي.

تعليقات