سياسة

"نيران أمريكية صديقة" تودي بحياة 5 جنود في أفغانستان

الأربعاء 2019.3.13 08:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 207قراءة
  • 0 تعليق
 قوات أمريكية في أفغانستان - أرشيفية

قوات أمريكية في أفغانستان - أرشيفية

أعلن مسؤولون أفغان، الأربعاء، أن "نيران أمريكية صديقة" أودت بحياة 5 جنود أفغانستان، بعد اشتباكات بالخطأ بين قوات أمريكية وأفغانية، أدت إلى طلب مساندة جوية تسببت في مقتل الجنود الأفغان، وأشارت وزارة الدفاع الأفغانية إلى "نقص التنسيق المناسب".

ووقع الحادث عندما تعرضت دورية أمريكية أفغانية مشتركة لإطلاق نار قرب مركز للجيش الأفغاني خارج تارين كوت عاصمة ولاية أوروزغان، وفق ما قال متحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي في كابول.

ودفع الاشتباك بعناصر الدورية المشتركة إلى طلب مساندة جوية، فاستهدفت غارة أمريكية المركز العسكري الأفغاني ما أدى إلى مقتل خمسة جنود وجرح 10 آخرين بجروح خطيرة، وفق نائب رئيس مجلس ولاية أوروزغان كريم كريمي.

وأضاف كريمي أنه مع اقتراب الدورية الأمريكية من القاعدة ربما ظن الجنود الأفغان أن عناصر من طالبان يقتربون منهم.

ولا تزال أجزاء واسعة من ولاية أوروزغان تحت سيطرة حركة طالبان، وفي السنوات السابقة قامت عناصر الحركة بالتوغل لاستهدف عاصمة الولاية.

وقال كريمي إن 17 جنديا أفغانيا كانوا في المركز حين وقع الحادث، وتمكن اثنان منهم فقط من النجاة دون إصابات.

وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية الحصيلة، وقالت إن القوات الأمريكية والأفغانية كانت تجري "عملية مشتركة" بالمنطقة في ذلك الوقت.

وقال بيان للوزارة "بسبب نقص التنسيق المناسب تعرض مركز للجيش الأفغاني لغارة"، مضيفا أن تحقيقا يجرى بالحادث.

وقال متحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي: "جرت الغارات بعد تعرض قوات أفغانية وأمريكية لنيران أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية وطلبها دعما جويا في إطار الدفاع عن النفس".

وأضاف "حاول الجنود الأفغان والأمريكيون خفض التصعيد، لكن استمر تعرضهم لإطلاق النار، نحن نعمل في بيئة معقدة، حيث لا يرتدي الأعداء بزات عسكرية ويستخدمون سيارات عسكرية مسروقة لمهاجمة القوات الحكومية".

ولا تعد الأحداث المتعلقة بنيران صديقة أمرا غريبا في أفغانستان، وقد أدت إلى نوع من انعدام الثقة بين القوات المحلية والأجنبية.

وفي أحد أسوأ هذه الأحداث قتل 16 شرطيا أفغانيا في يوليو/تموز 2017 عندما تم استهدافهم عن طريق الخطأ بغارات أمريكية في ولاية هلمند.

تعليقات