صحة

أصدقاء مرضى السرطان الإماراتية تنظم حفل إفطار جماعي

الأربعاء 2018.6.6 01:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 146قراءة
  • 0 تعليق
جانب من حفل الإفطار الجماعي

جانب من حفل الإفطار الجماعي

استضافت جمعية أصدقاء مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة حفل إفطار رمضان للعام العاشر على التوالي بمشاركة 150 مريضاً وذويهم في فندق سويس أوتيل الغرير بإمارة دبي، بحضور الإعلامية أسيل عمران، وأنس بوخش، عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

ويعد هذا الإفطار إحدى الفعاليات التابعة لمبادرة "لون عالمي" التي تشكّل فرصة مثالية للمرضى للالتقاء والتواصل مع بعض، وتعزيز روح التماسك وبثّ الأمل والتشجيع على السلوكيات الإيجابية في الحياة.

وحقق برنامج الإفطار لهذا العام نجاحاً كبيراً من خلال فعالياته المتنوعة التي قدمها للمشاركين، حيث استهلّ الحفل بكلمة افتتاحية ألقتها أمل المازمي، مديرة شؤون المرضى والخدمة المجتمعية لدى جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أكدت فيها دور الجمعية في توفير شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي للمصابين بالسرطان، تلتها كلمة الدكتورة نعيمة آل علي التي تحدثت خلالها عن الأثر النفسي لمساعدة مريض السرطان، والدور الذي يلعبه في رفع روحه المعنوية.

كما قدمت الدكتورة مريم عبدالله، خبيرة في مكتب السعادة بدبي، جلسة تأمل تضمنت عدداً من تمارين وتقنيات التنفس والاسترخاء للحضور.

وقالت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "يعدّ شهر رمضان الكريم فرصةً مثاليةً للقاء المرضى وذويهم وإعطائهم الفرصة لتعزيز الأواصر الاجتماعية فيما بينهم، وتقديم الدعم بعضهم لبعض، مما يشجعهم على التغلّب على المرض والانخراط في المجتمع بشكل أفضل".  

وأضافت: "ينسجم تنظيم حفل الإفطار السنوي مع دور الجمعية الرائد في تقديم الدعم المعنوي للآلاف من المرضى وأسرهم، حيث نؤمن أن عائلات المرضى هم أيضاً بحاجة ماسّة إلى الدعم، ولا بد أن نوصل لهم رسالتنا الأساسية بأننا نقف دائماً إلى جانبهم بصفتنا أصدقاء يشعرون بمعاناتهم وبآلام المرضى".

وجاء حفل الإفطار تزامناً مع الحملة السنوية "أنا أستحق الحياة"، التي أطلقتها الجمعية بهدف جمع زكاة المال من الأفراد والمؤسسات، وتخصيصها للمساعدة في علاج مرضى السرطان في دولة الإمارات، من غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج، حيث بلغت قيمة التبرعات خلال الأعوام الثلاث الماضية 4 ملايين درهم إماراتي، مما أسهم في دعم 766 مريضاً.

وستخصص أموال الزكاة التي سيتم جمعها من خلال الحملة لتغطية تكاليف العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلى جانب النفقات الطبية التي تتراوح من الكشف المبكر إلى العمل الجراحي، وحتى توفير الأطراف الصناعية والمعدات الطبية.

يشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تهدف إلى المساعدة في تخفيف الأعباء المادية والمعنوية التي يفرضها السرطان على المرضى وعائلاتهم، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن 6 أنواع من السرطانات هي؛ سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وسرطان البروستات، وسرطان الجلد، وسرطان الخصية، وسرطان القولون والمستقيم. ووفّرت الجمعية منذ تأسيسها عام 1999 الدعم لأكثر من 4200 مصاب بالسرطان، من المقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، بجميع جنسياتهم وفئاتهم العمرية.

تعليقات