رفع أسعار المحروقات والوقود في لبنان.. زيادة جديدة بنسبة 5%
تواصل أسعار المحروقات في لبنان مسارها التصاعدي مع تسجيل زيادات متتالية خلال الأيام الأخيرة، وفق الجداول الصادرة عن وزارة الطاقة والمياه بالبلاد.
وتأتي زيادات أسعار المحروقات في لبنان في ظل الضغوط المستمرة على السوق المحلية نتيجة التطورات الإقليمية وتقلبات الأسعار العالمية.
أسعار المحروقات في لبنان
وأصدرت الوزارة صباح الثلاثاء، جدولًا جديدًا للأسعار تضمن زيادة جديدة في مختلف الفئات بنسب تقل عن 5$، وبلغ سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان نحو 2,047,000 ليرة لبنانية بزيادة 90,000 ليرة، فيما ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان إلى 2,004,000 ليرة بزيادة 90,000 ليرة.
كما صعد سعر المازوت إلى 1,869,000 ليرة بزيادة 218,000 ليرة، بينما بلغ سعر قارورة الغاز 1,601,000 ليرة بزيادة 184,000 ليرة.
تأتي هذه الزيادات بعد ارتفاعاتٍ متتاليةٍ شهدتها أسعار المحروقات خلال الأيام الماضية، ففي جدول الأسعار الصادر يوم 6 مارس/آذار 2026 بلغ سعر البنزين 98 أوكتان 1,957,000 ليرة بزيادة 90,000 ليرة، فيما وصل سعر البنزين 95 أوكتان إلى 1,914,000 ليرة بزيادة مماثلة.
كما ارتفع سعر المازوت حينها إلى 1,651,000 ليرة بزيادة 240,000 ليرة، بينما استقر سعر الغاز عند 1,417,000 ليرة.
وقبل ذلك، كانت الوزارة قد أصدرت جدولًا آخر يوم 3 مارس/آذار 2026 حدد سعر البنزين 98 أوكتان عند 1,867,000 ليرة بزيادة 16,000 ليرة، وسعر البنزين 95 أوكتان عند 1,824,000 ليرة بزيادة 9,000 ليرات، فيما سجل سعر المازوت 1,411,000 ليرة بزيادة 16,000 ليرة، وبلغ سعر قارورة الغاز 1,417,000 ليرة بزيادة مماثلة.

أسباب ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
من جانبه، قال فادي أبو شقرا ممثل موزعي المحروقات في لبنان، إن البلاد تتأثر مباشرةً بأي خللٍ في عمليات توريد المحروقات إلى المنطقة أو أي ارتفاعٍ عالميٍ في سعر برميل النفط الخام.
وأشار شقرا، إلى أن الارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة تداعيات الحرب القائمة سيلقي بأعباء إضافية على اللبنانيين، مضيفًا أن الحكومة فرضت مؤخرًا ضريبة على سعر صفيحة البنزين ورفعت ضريبة القيمة المضافة إلى 12%، ما زاد من الضغوط على كلفة المشتقات النفطية.
وأوضح أبو شقرا، أن الأسعار الجديدة لبرميل النفط قد تدفع سعر صفيحة البنزين في لبنان إلى تجاوز 25 دولارًا، محذرًا من أن استمرار الحرب أو تصاعدها في المنطقة سيؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار النفط وبالتالي زيادة معاناة اللبنانيين.
وأشار إلى أن السوق اللبنانية لا تشهد احتكارًا أو تهريبًا لمادة البنزين عبر الحدود، لافتًا إلى أن الاستهلاك المحلي يتجاوز 500 ألف صفيحة يوميًا، إضافة إلى أن حركة نزوح السكان من الجنوب والبقاع تسهم في ارتفاع الطلب على المحروقات.
ودعا أبو شقرا، الحكومة اللبنانية إلى تعليق العمل بالضريبة المفروضة على صفيحة البنزين مؤقتًا، على الأقل حتى انتهاء الحرب وعودة النازحين إلى قراهم، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل موجة الغلاء والظروف الاقتصادية الصعبة.