وفاة طالب بجامعة الجلالة في مصر خلال الامتحانات.. بيان رسمي يكشف التفاصيل
أعلنت جامعة الجلالة في مصر وفاة طالب بكلية العلوم الأساسية، بعد سقوطه من الطابق الثالث داخل الحرم الجامعي أثناء الامتحانات العملية.
كشفت جامعة الجلالة الأهلية في مصر تفاصيل وفاة أحد طلاب الفرقة الرابعة بكلية العلوم الأساسية، بعد سقوطه من الطابق الثالث داخل أحد مباني الحرم الجامعي، وذلك خلال انعقاد لجان الامتحانات العملية، اليوم الثلاثاء 12 مايو/ أيار 2026.
وأوضحت الجامعة، في بيان رسمي، أن بعض الطلاب الذين شاهدوا الواقعة أبلغوا مسؤولي الأمن بأن زميلهم فتح إحدى النوافذ المقابلة لمقر لجنة الامتحان، قبل أن يسقط منها بصورة مفاجئة.
تفاصيل وفاة طالب بجامعة الجلالة في مصر
أضاف البيان أن الفريق الطبي بالجامعة تحرك فور وقوع الحادث، وبدأ التعامل مع الحالة وتقديم الإسعافات الأولية العاجلة، قبل نقل الطالب بسيارة إسعاف إلى المجمع الطبي بالسويس لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية، إلا أنه توفي متأثراً بإصاباته فور وصوله.
وأكد الدكتور محمد الشناوي أن إدارة الجامعة تعاملت مع الواقعة منذ اللحظات الأولى بأقصى درجات السرعة والمسؤولية، مشيراً إلى أن سلامة الطلاب تمثل أولوية رئيسية داخل الجامعة، وأن الإدارة تابعت الحالة بالتنسيق الكامل مع الجهات الطبية المختصة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الطالب وزملائه وأصدقائه، مؤكداً توفير جميع أوجه الدعم اللازمة للأسرة، إلى جانب متابعة كافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

دعوات للتوعية بالدعم النفسي وخطوط المساندة
كما شدد على أهمية عدم تداول أي معلومات غير موثقة أو نشر اجتهادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ احتراماً لخصوصية الطالب وأسرته، وحرصاً على تحري الدقة لحين انتهاء الجهات المختصة من مباشرة أعمالها.
وفي إطار التوعية بالدعم النفسي، تواصل الدولة تقديم خدمات المساندة النفسية من خلال عدد من الجهات المتخصصة، من بينها الخط الساخن التابع للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة والسكان؛ لتقديم الاستشارات النفسية والدعم للحالات التي تواجه أزمات نفسية أو أفكاراً انتحارية، عبر الرقمين 08008880700 و0220816831 على مدار اليوم. كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خطاً ساخناً لتلقي الاستفسارات النفسية عبر الرقم 20818102.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الانتحار يُعد من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، مشيرة إلى أن المنتحر لا يُعد كافراً، مع ضرورة التعامل مع هذه الحالات باعتبارها أزمات نفسية تحتاج إلى تدخل علاجي ومتابعة من المتخصصين، وعدم التهاون في خطورة هذا السلوك أو تبريره.