ثقافة

إعلان نتائج مؤشر المعرفة العالمي 2018 من دبي

تزامنا مع إطلاق أول تقرير لاستشراف مستقبل المعرفة في العالم

الأربعاء 2018.12.5 12:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 182قراءة
  • 0 تعليق
سويسرا الأولى عالميا في مؤشر المعرفة 2018

سويسرا الأولى عالميا في مؤشر المعرفة 2018

كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة النقاب عن نسخة 2018 من مؤشر المعرفة العالمي، تزامنا مع إطلاق أول تقرير لاستشراف مستقبل المعرفة في العالم، كدراسة رائدة حول المجالات المستقبلية للمعرفة والتي سوف تشكّل التحول في مجتمعات المعرفة.

جاء ذلك خلال افتتاح "قمة المعرفة 2018" التي عقدت في دبي تحت عنوان "الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة". وتمّ إصدار نتائج مؤشر المعرفة العالمي لـ134 دولة، تحت مظلة مشروع "المعرفة للجميع" وهو مبادرة مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. ويُعنى مؤشر المعرفة العالمي بقياس المعرفة كمفهوم شامل وثيق الصلة بمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة.  



 سويسرا الأولى عالميا والإمارات بين أول 20 دولة 

وفي نظرة سريعة على نتائج مؤشر المعرفة العالمي، احتفظت سويسرا بمركزها الأول، تلتها السويد وفنلندا والولايات المتحدة الأمريكية ولوكسمبورج. وقد أتت الإمارات العربية المتحدة ضمن أفضل 20 دولة عالميا، محتلة المرتبة الـ19، والأولى على مستوى الدول العربية، مع احتفاظها بالمركز الثاني عالميا على مستوى الاقتصاد.

كما أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تقريرا مبتكرا يحتوي على أداة قياس جديدة للمعرفة باستخدام بيانات ضخمة؛ حيث يغطي في نسخته الأولى 20 دولة. يهدف التقرير إلى تحقيق فهم أفضل لتحركات المجتمعات الحالية لتوائم متطلبات مجالات المستقبل التي بدورها سوف تشكل المستقبل القريب والبعيد.

ويأتي هذا التقرير لجذب انتباه صانعي السياسة ورواد الأعمال والباحثين والمجتمع المدني إلى مجالات عمل جديدة وملحة، مثل الذكاء الاصطناعي، وسلسلة الكتل (البلوك تشين)، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الحيوية، بالإضافة إلى مهارات المستقبل التي سوف تَكون استراتيجية للمجتمعات مستقبلا. وكما جاء في التقرير "فكل ما علينا فعله هو أن نركز اهتمامنا على مستقبلنا، ونكون متفتحين ومتعاونين، وأن نستخدم خيالنا".

نموذج المعرفة المستقبلي

وفي جلسة بعنوان "نموذج مستقبل المعرفة" قام كل من ليف إدفينسون، أستاذ رأس المال المعرفي في جامعة لوند-السويد، ولوران بروبست، شريك في شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) لوكسمبورج، وجان ستورسون، مؤسس شركة "ريستينج – استشارات من المستقبل"، بتقديم تصور لإطار العمل لنموذج المعرفة المستقبلي، والعوامل المؤثرة على مستقبل المعرفة، وكيف يمكن للبلدان أن تتأثر إيجابيا، وقد خلصت الجلسة إلى اعتبار أنّ التقارير الرائدة مثل تقرير "استشراف مستقبل المعرفة" سوف تعزز من المضي قدما في استراتيجيات نمو اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة حول العالم.

يُذكر أن قمة المعرفة بنسختها الخامسة، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، انطلقت في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2018 من مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة». وقد جاءت برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة اٌمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة.

تجمع قمة المعرفة 2018 أكثر من 100 متحدث من خبراء وصناع القرار وأصحاب المصلحة من جميع أنحاء العالم في أكثر من 45 جلسة. كما ستشهد القمة تحليلا مفصلا لنتائج مؤشر المعرفة العالمي بنسخته الأولى، والذي أطلق العام الماضي، وذلك لتوجيه صناع القرار والخبراء والباحثين نحو تنفيذ سياسات تطويرية لتحسين الفجوات الحالية.

تعليقات