بسبب لعنة حراسة المرمى.. 4 قصص تنمر في منتخب تونس
عانى حراس مرمى منتخب تونس من حملات التنمر المتواصلة طوال السنوات الأخيرة، ما انعكس سلبياً على مستواهم.
وباتت هذه الظاهرة منتشرة في مباريات "نسور قرطاج" بسبب المنافسة بين جماهير الأندية، التي أصبحت تستغل شبكات التواصل الاجتماعي للسخرية من حراس مرمى منافسيها.
وعاش المنتخب التونسي حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز خلال العقد الأخير، حيث عول على عدة حراس مرمى فشل معظمهم في إثبات وجوده.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 4 قصص تنمر في منتخب تونس كان ضحيتها حراس المرمى.
فاروق بن مصطفى
تعرض حارس المرمى المعتزل لحملة سخرية واسعة بسبب الأخطاء التي ارتكبها خلال المواجهة أمام سوريا خلال نهائيات كأس العرب 2021.
وأثرت هذه الانتقادات على نفسية بن مصطفى، ليخرج من حسابات منتخب تونس خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2021 التي أقيمت عام 2022 في الكاميرون.
ويملك بن مصطفى في سجله 42 مباراة مع "نسور قرطاج"، استقبل فيها مرماه 34 هدفاً مقابل تحقيقه لـشباك نظيفة في 16 مباراة.

أمان الله مميش
عاش حارس مرمى الترجي كابوساً في شهر نوفمبر/تشرين 2024، وذلك عندما ارتكب خطأ كارثياً خلال المواجهة أمام مدغشقر خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وبسبب صغر سنه، فشل مميش في التعامل بشكل سليم مع حملة التنمر التي تعرض لها على شبكات التواصل الاجتماعي ليسقط في فخ الاكتئاب.
وخاض حارس المرمى صاحب الـ22 عاماً 5 مباريات مع "نسور قرطاج»، استقبل فيها مرماه 5 أهداف مقابل تحقيقه لشباك نظيفة في مناسبة واحدة.

أيمن دحمان
لم يظهر حارس النادي الصفاقسي بشكل جيد خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، حيث لم يقم بأي تصدٍ حاسم طوال البطولة.
وتعرض دحمان هو الآخر لحملة انتقادات واسعة من قبل بعض الجماهير الرياضية جعلته يفقد الثقة في نفسه، قبل أشهر قليلة من ضربة انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ويملك دحمان في سجله 37 مباراة مع "نسور قرطاج"، حقق خلالها شباك نظيفة في 16 مباراة مقابل تلقي مرماه 28 هدفاً.

عبدالمهيب الشامخ
تعرض حارس مرمى الإفريقي لحملة تنمر غير مسبوقة على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد تلقي مرماه 5 أهداف خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام بلجيكا.
واكتشف الشامخ المستوى العالي مؤخراً، حيث ظهر لأول مرة مع منتخب تونس خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس/آذار الماضي.
وتؤكد كل المؤشرات خروج الشامخ من حسابات المدرب صبري لموشي خلال نهائيات كأس العالم 2026، في ظل صعوبة تعافيه نفسياً من خماسية "الشياطين الحمر".