رغم التعادل.. 3 مفاجآت سارة في منتخب المغرب أمام الإكوادور
حقق منتخب المغرب تعادلا صعبا أمام الإكوادور (1-1) في مباراته الودية الأولى خلال توقف مارس/ آذار الحالي.
وافتتح المنتخب الأمريكي الجنوبي النتيجة في الدقيقة 48 عبر نجمه جون إيبوا، قبل أن يعدل لاعب الوسط نائل العيناوي النتيجة في الدقيقة 88.
ويستعد "أسود الأطلس" للمنافسات المقبلة، وبصفة خاصة نهائيات كأس العالم 2026، المقررة الصيف المقبل في قارة أمريكا الشمالية.
ورغم خيبة التعادل، حقق المنتخب العربي عدة مكاسب من ودية الإكوادور، وهو ما ترصده «العين الرياضية» عبر التقرير التالي.
عيسى ديوب.. القطعة الناقصة
أظهر مدافع فولهام الإنجليزي مؤشرات واعدة للغاية في مباراة الأولى بقميص منتخب المغرب، مما جعله محل إشادة كبيرة من قبل المتابعين.
وفاز اللاعب السابق لمنتخبات فرنسا للفئات السنية بمعظم الصراعات الثنائية التي جمعته بمنافسيه المباشرين، بفضل قوته البدنية وإتقانه للكرات الهوائية.
وعانى المنتخب الشمال أفريقي من عدم استقرار في مركز مدافع المحور الأيمن طوال السنوات الأخيرة، مما أجبر المدرب السابق وليد الركراكي على تجربة عدة لاعبين في هذا المنصب.

شادي رياض.. منافس قوي لنايف أكرد
نجح مدافع كريستال بالاس الإنجليزي هو الآخر في ترك انطباعات طيبة خلال المواجهة أمام الإكوادور، بفضل قدرته على قراءة اللعب فضلا عن مساهمته في بناء الهجمة بطريقة سليمة.
وكان شادي رياض غاب عن نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة بسبب عدم الجاهزية الدنية، بعد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي لركبته.
وبات خريج مدرسة شبان برشلونة الإسباني منافسا قويا لنايف أكرد، نجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الذي ينتظر عودته إلى الملاعب في شهر مايو/ أيار المقبل، عقب إجرائه جراحة على مستوى عضلات أسفل البطن.

شمس الدين طالبي.. الورقة الرابحة
ترك موهبة سندرلاند الإنجليزي انطباعات جيدة للغاية خلال الدقائق التي شارك فيها أمام الإكوادور.
وبرز الجناح صاحب الـ20 عاما باختراقاته وقدرته على تجاوز منافسيه، إلى جانب تسديداته القوية.
وعانى طالبي من التهميش في فترة المدرب السابق وليد الركراكي، حيث بلغ وقت لعبه 16 دقيقة فقط خلال نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة.