فضيحة مدوية.. هل فحص ريال مدريد الركبة الخاطئة لمبابي؟
أُثيرت حالة من الجدل حول ارتكاب ريال مدريد خطأ كارثيا في تشخيص إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي.
القصة بدأت عندما عانى كيليان مبابي من آلام مستمرة في الركبة دون تفسير واضح داخل النادي، قبل أن يسافر إلى باريس لعرض حالته على الطبيب المتخصص برتران سونيري-كوتيه، المعروف بعلاج إصابات الركبة لدى كبار اللاعبين.
وخرج مبابي في تصريحات إعلامية خلال الساعات الماضية مؤكدا أنه لم يحصل على التشخيص الصحيح إلا بعد تلك الزيارة وعقب فترة من الغموض، قائلا: "كنت محظوظًا بما يكفي لتلقي التشخيص الصحيح عندما ذهبت إلى باريس، وتمكنا معًا من وضع أفضل خطة لاستعادة أفضل مستوياتي".
وأضاف: "تلقيت التشخيص في تاريخ محدد لا يمكنني الكشف عنه الآن، لكن كل ما قيل سابقًا كان خاطئًا تمامًا، لم أتجاوز تلك الفترة بأفضل طريقة ممكنة، لم أكن أسعد لاعب في العالم".
لكن التصريحات الأكثر إثارة جاءت من دانييلي ريولو، الصحفي البارز في قناة "RMC" الفرنسية، الذي زعم في مفاجأة مدوية أن الخطأ لم يكن بسيطًا، وأن أطباء ريال مدريد قاموا بفحص الركبة اليمنى لمبابي بدلاً من اليسرى المصابة.
وقال الصحفي: "من الواضح أن هناك خطأً إذا قرر اللاعب السفر إلى باريس، أعتقد أن السبب هو التشخيص الكارثي لإصابة ركبة مبابي، بل وأسوأ من ذلك، لأنه كان خطأً جسيمًا، ولهذا السبب تم فصل الجميع، بالإضافة إلى سلسلة الإصابات، ولكن السبب الرئيسي هو ذلك".
وأضاف: "كان من الممكن أن تكون الإصابة خطيرة للغاية بسبب هذا الخطأ، فقد أمضى مبابي وقتًا يلعب المباريات دون أن يعرف ما به، كان من الممكن أن يُصاب بتمزق في ركبته، استمر في اللعب ولاحظ استمرار الألم، لكنه كان يعلم أن هناك خطبًا ما".
وأنهى ريولو حديثه قائلا: "دعوني أخبركم بشيء، كان الخطأ فادحًا، وهو أنهم فحصوا ركبته الأخرى، هل تظنون أنني أتحدث هراءً؟ هذا ما حدث، ستفهمون أنه إذا كنت تلعب مصابًا ولا تعلم، فقد تُعرّض نفسك لإصابة خطيرة".
ورغم كل ذلك، تبدو الأمور الآن تحت السيطرة، ويستعد مبابي للمشاركة مع منتخب فرنسا، مع رغبة واضحة في خوض المواجهة المرتقبة أمام البرازيل، والتي قد تشهد مواجهة خاصة مع زميله فينيسيوس جونيور.