مطلق النار في حفل ترامب.. مدرس ومطور ألعاب تبرع لهاريس بـ25 دولارا
كشفت التحقيقات عن هوية المشتبه به في حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، وهو كول توماس ألين.
ووفق شبكة «سي إن إن» الأمريكية، فإن ألين يبلغ من العمر 31 عامًا، ومقيم في مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا.
- دوافعه مجهولة.. كشف هوية مهاجم حفل في حضور ترامب
- «لن يثنيني عن هزيمة إيران».. ترامب يصف مهاجم حفل المراسلين بـ«ذئب منفرد»
ماذا نعرف عن ألين؟
ويحمل ألين خلفية أكاديمية لافتة؛ إذ تخرج عام 2017 في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، قبل أن يحصل مؤخرًا على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا – دومينغيز هيلز.
وخلال مسيرته الدراسية، ظهر في تقرير إعلامي محلي بعد تطويره نموذجًا أوليًا لنظام فرامل طوارئ للكراسي المتحركة، ما يعكس اهتمامه بالتطبيقات الهندسية والتقنية.
مهنيًا، عمل ألين مدرسًا بدوام جزئي لدى شركة متخصصة في الدروس الخصوصية والتحضير للاختبارات، وحصل على لقب «معلم الشهر» في ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو ما يشير إلى أداء مهني متميز قبل الحادث.
وفي الوقت ذاته، عرّف نفسه كمطور ألعاب فيديو مستقل، حيث نشر لعبة بعنوان «Bohrdom» عبر منصة «Steam» وسجّل علامتها التجارية عام 2018، كما أشار إلى عمله على تطوير لعبة أخرى تحمل اسمًا مؤقتًا «القانون الأول».
تبرع لحملة هاريس
وفي جانب آخر، أظهرت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية أنه قدّم تبرعًا بقيمة 25 دولارًا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول 2024، دون وجود مؤشرات واضحة على انخراط سياسي أوسع.
وكانت الحادثة وقعت مساء السبت خارج قاعة عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين يشاركون في الفعالية.
وبحسب السلطات، كان المشتبه به مسلحًا ببندقية «شوتغن» ومسدس وعدة سكاكين، وتقدم نحو نقطة تفتيش أمنية قبل أن تتمكن عناصر الخدمة السرية من السيطرة عليه.
وأسفر الحادث عن إصابة أحد عناصر الخدمة السرية، إلا أن حالته وُصفت بالمستقرة بفضل ارتدائه سترة واقية.
وجرى إجلاء الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بسرعة من الموقع، فيما لجأ الحضور إلى الاحتماء داخل القاعة مع سماع دوي إطلاق النار.
اعتراف باستهداف مسؤولي إدارة ترامب
وفي سياق متصل، أشارت مصادر أمنية لشبكة «سي بي إس» الأمريكية إلى أن ألين أبلغ المحققين بنيته استهداف مسؤولين في إدارة ترامب، في حين لا تزال دوافعه قيد التحقيق، وسط تأكيدات بأنه تصرف بمفرده. كما كشفت الشرطة أنه كان نزيلًا في الفندق، وتم تفتيش غرفته عقب توقيفه.
وأعلنت المدعية العامة في واشنطن توجيه تهم أولية إليه تشمل استخدام سلاح ناري أثناء جريمة عنف، والاعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير، مع توقع إضافة اتهامات أخرى لاحقًا.
وفي أعقاب الحادث، عاد ترامب إلى البيت الأبيض، مشيدًا بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية، ومؤكدًا أن «الرئاسة مهنة خطيرة»، داعيًا في الوقت ذاته إلى حل الخلافات السياسية بطرق سلمية، في ظل تصاعد المخاوف من العنف السياسي داخل الولايات المتحدة.