مجتمع

بالصور.. "هديل ومعاذ" مسعفان أصابتهما سهام الحب على خطوط النار

الخميس 2018.5.3 12:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 819قراءة
  • 0 تعليق
العريسان معاذ وهديل

العريسان معاذ وهديل

على خط المواجهة جنوب قطاع غزة، التقيا للمرة الأولى لإنقاذ أحد المصابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، لتصيبهما سهام الحب ويجمع بينهما العمل التطوعي لدخول القفص الذهبي.

ووسط الزغاريد وأهازيج الفرح من الزملاء والأهل والمواطنين، في مخيم العودة في بلدة خزاعة شرقي خان يونس، عقد مساء الأربعاء قران معاذ الرقب (24 عاما) وهديل النجار (23 عاما) وهما مسعفان متطوعان منذ اليوم الأول لانطلاق أحداث مسيرة العودة الكبرى. 


واختار العريسان ارتداء الملابس الطبية في حفل الإشهار الذي تحول إلى احتفالية وطنية بمشاركة زوار المخيم. 

اللقاء الأول

تبتسم هديل وهي خريجة "سجل طبي"، حين تروي لـ"العين الإخبارية" اللحظات الأولى لتعرفها على فارس الأحلام: "عملت متطوعة لإسعاف الجرحى منذ اليوم الأول لمسيرة العودة (في 30 مارس الماضي) وبعد 3 أيام تعرفت على زميلي معاذ خلال عملنا في الميدان". 


أشارت إلى مكان تمركز قوات الاحتلال على بعد أقل من 400 متر من مخيم العودة، وقالت هناك كانت أحداث المواجهات، وسقط أحد المصابين بالرصاص، فأسرعت نحوه لإنقاذه، ولحق بي معاذ وهناك كانت بداية المعرفة. 

ويعمل عشرات المسعفين المتطوعين إلى جانب المسعفين الرسميين، في إنقاذ وإخلاء الجرحى خاصة أيام الجمعة، وأصيب منهم 89 بالرصاص الحي والاختناق بالغاز منذ بدء فعاليات المسيرة. 

هذا ما أعجبني بها

ينظر معاذ بهيام إلى خطيبته، معجبا بشجاعتها وجرأتها، مؤكدًا أن ذلك ما جذبه إليها. 

يقول معاذ لـ"العين الإخبارية": "تعرفت على هديل خلال أول 3 أيام عمل في الميدان الذي كنا فيه من اليوم الأول للمسيرة .. كنت أنا وهي ثم عملنا من خلال نقطة متطوعين طبية تتبع مؤسسة التوبة". 


وأضاف "أعجبتني جرأتها في الميدان، حيث كانت تتقدم نحو السياج الحدودي دون تردد أو خوف من جنود الاحتلال .. كانت تتقدمنا لإسعاف المصابين ونقلهم للنقاط الطبية".

سهام الحب

في غمرة الرصاص وقنابل الغاز، شقت سهام الحب قلب معاذ، فاستجمع شجاعته وفاتح محبوبته التي طلبت منه أن يرسل عائلته لذويها، كما هي العادات الفلسطينية، وكان له ما يريد، فوافق والدها وبارك الخطوة. 

معاذ خريج سجل طبي وإسعافات أولية ويعمل متطوعا في المستشفى الأوروبي منذ 3 سنوات، يؤكد أنه سيواصل مع عروسه حتى آخر يوم لأداء رسائلهما الإنسانية.


وقال: "عملنا إنساني ، نريد أن نوصل رسالة للعالم بأننا نؤدي رسالتنا مع شعبنا المدافع عن حقوقنا".

وأضاف "احتفلنا على الحدود لنبرق برسالة الحب والفرح للعالم.. لنقول له فيها إن الشعب الفلسطيني يحب الفرح رغم الألم والمعاناة ولن يمنعنا ذلك من الاحتفال".

تعليقات