بعد إعلان الجنازة.. تعديل رسمي في مكان عزاء هاني شاكر
أعلنت نادية مصطفى تعديل مكان جنازة وعزاء هاني شاكر بعد الإعلان عن المواعيد السابقة، مؤكدة أنه سيتم الكشف عن التفاصيل لاحقًا.
أعلنت الفنانة نادية مصطفى عن إدخال تعديل جديد على ترتيبات جنازة وعزاء الفنان الراحل هاني شاكر، وذلك عقب الإعلان السابق عن موعد ومكان الجنازة والعزاء بشكل رسمي خلال الأيام الماضية.
وكتبت نادية مصطفى عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن هناك تغييرًا في مكان إقامة الجنازة ومكان العزاء، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل الجديدة فور الانتهاء من تحديدها بشكل نهائي، مع مطالبة الجمهور بالدعاء بالرحمة والمغفرة.
وكانت نادية مصطفى قد كشفت في وقت سابق عن تفاصيل وصول جثمان الفنان الراحل من العاصمة الفرنسية باريس إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل، قبل أن تعود وتعلن عن وجود تعديلات طارئة على ترتيبات مراسم الجنازة والعزاء.

وفيما يخص الموعد والمكان السابقين، فقد كان من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر داخل مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، على أن يُقام العزاء يوم الخميس في المسجد نفسه، قبل تعديل هذه الترتيبات لاحقًا.
وعلى صعيد الحالة الصحية، توفي الفنان هاني شاكر داخل أحد المستشفيات الكبرى في باريس، حيث كان يتلقى العلاج داخل وحدة العناية المركزة، بعد تعرضه لانتكاسة صحية أدت إلى تدهور وظائف التنفس، الأمر الذي استدعى وضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
وأوضحت التقارير الطبية أن حالة الفنان بدأت بعد إصابته بنزيف حاد نتيجة مشكلة قديمة في القولون، إذ كان يعاني من وجود جيوب معوية (Diverticula) قد تسبب التهابات ونزيفًا متكررًا.
وخلال فترة علاجه، تعرض لنزيف شديد استدعى نقل كميات من الدم، إلا أن النزيف لم يتوقف في البداية، ما دفع الفريق الطبي للتدخل باستخدام الأشعة التداخلية، والتي نجحت في وقف النزيف بشكل مؤقت خلال الليل.
وفي صباح اليوم التالي، عاد النزيف مرة أخرى، وتوقف القلب لمدة ست دقائق، قبل أن يتم إنعاشه على الفور عبر ثلاث دورات إنعاش متتالية في نفس الواقعة.
وقرر الطبيب المعالج عبد الرحمن لطفي التدخل الجراحي في ظروف وصفت بالصعبة والدقيقة، حيث أجريت العملية الجراحية ونجحت، ثم نُقل إلى العناية المركزة وهو تحت تأثير المهدئات لتخفيف الألم.
وبعد الإفاقة، كان الفنان في وعيه الكامل، وتعرف على أفراد أسرته، زوجته السيدة نهلة وابنه شريف، إلى جانب الفريق الطبي، وبدأت بعدها مرحلة التعافي تدريجيًا من حيث التغذية والحركة.
إلا أن إقامته الطويلة داخل العناية المركزة، والتي استمرت نحو 20 يومًا، أدت إلى ضعف عام في عضلات الجسم، ما دفع إلى اتخاذ قرار بالسفر إلى الخارج لتلقي علاج تأهيلي داخل مستشفى متخصص لإعادة التأهيل واستعادة القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
وأكدت التقارير أن الهدف من السفر لم يكن العلاج فقط، بل التأهيل الطبي المتكامل للحالة، حيث بدأت المستشفى في إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لوضع خطة علاج وتأهيل مناسبة.
وشهدت الحالة تحسنًا ملحوظًا خلال أيام قليلة، وتمكن من مغادرة العناية المركزة، إلا أنه تعرض لاحقًا لانتكاسة مفاجئة نتيجة فشل تنفسي استدعى متابعة دقيقة من الفريق الطبي.