من داخل السجن.. توقعات هارفي واينستين لأوسكار 2026
كشف المنتج الأمريكي هارفي واينستين، من داخل سجنه، توقعاته لسباق أوسكار 2026، مشيراً إلى احتمال احتدام المنافسة بين مخرجين بارزين.
أدلى المنتج الأمريكي هارفي واينستين بتوقعاته بشأن الفائز بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026، وذلك رغم وجوده حاليًا داخل سجن جزيرة رايكرز، حيث أشار إلى أن المنافسة قد تنحصر بين المخرجين بول توماس أندرسون وريان كوغلر.
وفي مقابلة مع مجلة «هوليوود ريبورتر»، قال واينستين إن تقدير الأكاديمية قد يدفعها إلى إعلان تعادل بين المخرجين، معبرًا عن إعجابه بالأعمال السينمائية التي قدماها خلال مسيرتهما.
هارفي واينستين يتحدث عن أوسكار 2026 من سجنه في نيويورك
أوضح أنه سبق أن تعاون مع المخرج بول توماس أندرسون في فيلم «ذا ماستر»، مشيرًا إلى أن العمل يمثل بالنسبة له تجربة سينمائية مميزة. كما جمعه تعاون سابق مع المخرج ريان كوغلر في فيلم «فروتفيل ستيشن».
ويأتي حديث واينستين في وقت يقضي فيه عقوبة السجن بعد إدانته في قضايا اغتصاب متعددة في ولايتي نيويورك وكاليفورنيا، مع توقعات بإعادة محاكمته في أبريل/ نيسان 2026.
ورغم ظروف السجن، أوضح واينستين أنه ما زال يتابع بعض الأعمال السينمائية من خلال جهاز لوحي، مع الإشارة إلى أن إمكانية الوصول إلى الأفلام المستقلة أو الأعمال المميزة تبقى محدودة داخل السجن.
كان واينستين قد شارك في تأسيس شركة «ميراماكس» مع شقيقه بوب واينستين، حيث أسهما معًا في إنتاج عدد من الأفلام التي حققت حضورًا واسعًا، من بينها «بالب فيكشن» عام 1994، و«شكسبير عاشقًا» عام 1998، و«مخلوقات سماوية» عام 1994.

هارفي واينستين يتابع السينما من داخل السجن
حصل واينستين على جائزة أوسكار أفضل فيلم عن «شكسبير عاشقًا»، بينما حصدت الأفلام التي شارك في إنتاجها 81 جائزة أوسكار، إلى جانب أكثر من 300 ترشيح خلال السنوات الماضية.
وأشار المنتج الأمريكي إلى أن حضوره في جوائز الأوسكار لا يرتبط فقط بعدد الجوائز، موضحًا أنه عمل على دعم الأفلام المستقلة الصغيرة لتنافس الإنتاجات السينمائية الكبرى التي كانت تسيطر في السابق على الجوائز. وقال في حديثه: «لقد دافعت بشدة عن الأفلام الرائعة لأنني أحببتها… هل هذا أمر سيئ؟».
وبالرغم من الظروف التي يعيشها حاليًا، أضاف واينستين أنه يحاول قضاء وقته بمشاهدة أفلام مميزة من الماضي، مستذكرًا فيلم «Good Will Hunting» بعد مرور 25 عامًا على عرضه الأول، واصفًا العمل بأنه فيلم رائع بالفعل.