إحياء الموروث الإماراتي.. مؤتمر «حراس التراث» بالفجيرة يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي
انطلقت بالفجيرة فعاليات مؤتمر «حراس التراث» بمشاركة أكاديميين وباحثين لمناقشة استدامة التراث الإماراتي وتقنياته الحديثة.
انطلق اليوم الأحد في الفجيرة مؤتمر «حراس التراث»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين في الشأن الثقافي والتراثي، الذين قدموا قراءات ثرية في التراث الإماراتي من زوايا معرفية معاصرة، تجمع بين الأصالة والتقنية والوعي المجتمعي.
وناقشت جلسات المؤتمر محاور متعددة، من بينها توظيف الذكاء الاصطناعي في إحياء الموروث الإماراتي، ودور التعليم في حماية الهوية والذاكرة الثقافية، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية التدوين الشبابي، وحفظ الذاكرة الصوتية، واستلهام التراث في الأدب الإماراتي المعاصر.
وقالت منال النقبي، مديرة دار المحيط للنشر، إن مؤتمر «حراس التراث» يجسد إيمان الدار بأن التراث مشروع وعي متجدد يشكّل ركيزة الهوية، مؤكدة أن المؤتمر يفتح حوارًا فكريًا جادًا حول حماية الموروث الإماراتي وإعادة تقديمه بلغة العصر عبر التعليم والأدب والتقنيات الحديثة، بما يضمن استدامته ووصوله إلى الأجيال القادمة، ويعزز دور الثقافة كقوة ناعمة فاعلة في المشهد المعرفي الإماراتي.
وناقش المشاركون سبل الانتقال بالتراث من دائرة الحفظ إلى فضاء التفاعل والإبداع، بما يرسخ حضوره في الوعي المجتمعي ويواكب تحولات العصر.
ويأتي مؤتمر «حراس التراث» الذي نظمته دار المحيط بهدف ترسيخ مكانة التراث في المشهد الثقافي المعاصر، وتعزيز دوره في بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية، من خلال مقاربات معرفية حديثة وحوار ثقافي مسؤول.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg
جزيرة ام اند امز