صواريخ حزب الله تستبق الهدنة قبل سريانها.. وإسرائيل ترد
صواريخ حزب الله تخرق الهدنة قبل سريانها، فيما أعلنت إسرائيل قصف منصات إطلاق صواريخ للحزب في لبنان.
والخميس، استبق حزب الله وقف إطلاق النار بقصف صاروخي كثيف على شمال إسرائيل، وخلال ساعة تقريبًا، أطلق الحزب 25 صاروخًا على الجليل الغربي، بالإضافة إلى اعتراض 3 طائرات مسيرة.
وردت إسرائيل على صواريخ الحزب، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «يشن الجيش الآن هجمات على منصات إطلاق الصواريخ، بما في ذلك منظمة حزب الله التي أطلقت صواريخ على بلدات شمالية قبل قليل».
وقبلها، أشار المتحدث العسكري إلى أن «قوات الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، النظامية والاحتياطية، تعمل حاليًا في المناطق التي وردت فيها بلاغات عن وقوع إصابات في شمال البلاد»، داعيا إلى «تجنب التجمعات في هذه المناطق».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون وافقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام يبدأ الخميس عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق "سيشمل حزب الله" المدعوم من إيران.
وفي تصريح لوكالة فرنس بوس، قال النائب عن حزب الله ابراهيم الموسوي إن حزبه سيلتزم بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، «شرط أن يكون شاملا ويتضمن وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات ضده».
وسبق أن أكد ترامب في تصريحات إعلامية أدلى بها الخميس أن وقف اطلاق النار المعلن بين لبنان واسرائيل سيشمل حزب الله.
تعهد لبناني
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان الخميس أن لبنان تعهد اتخاذ "إجراءات ملموسة" لمنع أي هجوم قد يشنه حزب الله على إسرائيل، وذلك في إطار وقف إطلاق النار بين البلدين المقرر دخوله حيز التنفيذ خلال ساعات.
وأورد البيان "اعتبارا من الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش يوم 16 أبريل/نيسان 2026، وبدعم من المجتمع الدولي، ستتخذ الحكومة اللبنانية خطوات ملموسة لمنع حزب الله وجميع المجموعات المسلحة الأخرى غير الحكومية الموجودة في لبنان من شنّ هجمات أو عمليات أو القيام بأي أعمال عدائية تطاول أهدافا إسرائيلية".
وأضاف أن إسرائيل من جانبها، "تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها في أي وقت".
من جهته، دعا الجيش اللبناني الخميس المواطنين إلى عدم العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية قبل دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، محذّرا من الاقتراب من القوات الإسرائيلية في المنطقة.