هشام تحسين: عادل إمام حالة استثنائية.. ولا يوجد خليفة للزعيم (خاص)
المنتج هشام تحسين يكشف كواليس تعاونه مع النجم المصري عادل إمام، ويتحدث عن مستقبل الميكرو دراما ورغبته في العمل مع عمرو يوسف.
كشف المنتج هشام تحسين في تصريحات لـ"العين الأخبارية"، بمناسبة عيد ميلاد الفنان عادل إمام، عن تفاصيل جديدة حول تجربته مع “الزعيم”، مؤكدًا أن العمل معه كان تجربة مختلفة واستثنائية على المستويين المهني والإنساني.
وأوضح تحسين أن عادل إمام يتمتع بهيبة كبيرة، لكنه استطاع كسر حاجز الرهبة من خلال حسه الفكاهي وروحه المرحة داخل مواقع التصوير، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان راقيًا للغاية، وأنه شخصية مميزة بكل المقاييس.

وأشار إلى أن الزعيم كان حريصًا على الهدوء داخل موقع التصوير، ومن أبرز طلباته وجود “الشاي الأحمر”، إلى جانب ضرورة أن يكون الممثل المقابل له مستعدًا وحافظًا لدوره بشكل كامل.
وأكد تحسين أن عادل إمام لا يسمح لأحد بفرض أي رأي عليه، موضحًا أنه رفض 11 نسخة من سيناريو مسلسل “فلانتينو” قبل الاستقرار على النسخة النهائية التي كتبها أيمن بهجت قمر.

وأضاف أن الشائعات لم تكن تؤثر على الزعيم أو أسرته، بينما كان هو يشعر بالقلق أحيانًا، خاصة خلال فترة تأجيل مسلسل “فلانتينو”، إلا أن عادل إمام طمأنه وقتها بقوله: “أوعى تقلق.. أنت معاك عادل إمام”.
وعن أكثر الفنانين الذين كان يستمتع الزعيم بوجودهم في الكواليس، كشف تحسين أن الراحل سمير غانم كان من أقرب الشخصيات له، إلى جانب الفنانة يسرا.

وفيما يتعلق بمستقبله الإنتاجي، أوضح هشام تحسين أنه أصبح أكثر حذرًا في خطواته بعد تجربة الإنتاج مع عادل إمام، معتبرًا أن أي مشروع بعد “الزعيم” يجب أن يكون محسوبًا بعناية.
كما تحدث عن اهتمامه بتكنولوجيا الإعلام والميكرو دراما، مؤكدًا أنها تمثل مستقبل الصناعة عالميًا، خاصة في الصين، حيث تتجاوز قيمة هذا السوق 11 مليار دولار.
وأشار إلى أن هذا النوع من الأعمال يتميز بتقليل التكلفة وإتاحة الفرصة لظهور مواهب جديدة، إذ يمكن تصوير مسلسل كامل خلال أربعة أيام فقط.

وأبدى تحسين رغبته في التعاون مع الفنان عمرو يوسف، مؤكدًا أن الأخير لم يقدم حتى الآن سوى جزء محدود من موهبته رغم النجاحات الكبيرة التي حققها، مضيفًا أنه يفضل العمل معه في حال خوض تجربة سينمائية مستقبلًا.
كما كشف عن استعداده لإطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم “موهوب”، تجمع بين التكنولوجيا ودعم المواهب، مؤكدًا أنها غير هادفة للربح، وتأجل تنفيذها بسبب الظروف العالمية، على أن يتم إطلاقها خلال شهرين على الأكثر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يوجد “خليفة” للزعيم عادل إمام، معتبرًا أنه حالة فنية استثنائية لن تتكرر، وأنه لا يزال الأعلى أجرًا في تاريخ الدراما المصرية حتى الآن.