جريمة جديدة.. دورات الحوثي الطائفية تغذي العنف الأسري شمال اليمن
يواصل خريجو الدورات الطائفية الثقافية للحوثيين أرتكاب المجازر شمال اليمن في جرائم متواصلة تهدد النسيج الاجتماعي في البلاد.
وبشكل متكرر يتورط خريجي الدورات الثقافية الحوثية في حوادث قتل مروعة شمالي اليمن، ما يضع الأمن المجتمعي على المحك، لاسهامهم بشكل مباشر في تغذية العنف الأسري وتفتت أواصر المجتمع.
في أحدث جريمة، قُتل 3 أشخاص، بينهم امرأة في حادث عنف أسري تسبب فيها خريج من دورات حوثية طائفية وذلك في مديرية السودة بمحافظة عمران والتي تبعد عن صنعاء بنحو 50 كيلومترا.
وذكرت مصادر إعلامية ومحلية أن خريج دورة حوثية يدعى "نجيب يحيى الحرثي أطلق النار على زوج شقيقته علي أحسن الحرثي وزوجته، في إحدى قرى عزلة بني حجاج في السودة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور".

وأضافت أن "شقيقة القتيل علي أحسن أقدمت لاحقاً على قتل نجيب يحيى الحرثي، في تطور درامي للأحداث، لترتفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة قتلى". وتؤكد الرواية أن الحادثة جاءت نتيجة خلافات عائلية، ناجمة عن تخرج "نجيب يحيى الحرثي" من دورات ثقافية تنظمها مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.
وتعد هذه الحادثة وحدة من سلسلة حوادث عنف أسري تغذيها الدورات الطائفية الثقافية لمليشيات الحوثي في مناطق سيطرتها ما يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف المجتمعي وتداعياته على السلم الأهلي.
وأعاد مراقبون لـ"العين الإخبارية" أسباب تفشي هذه الجرائم الأسرية إلى ثقافة العنف التي ينشرها الحوثيون، وتعاطي المخدرات مضافاً إليها حالة الإحباط التي يعيشها السكان بسبب الفقر والبطالة، وقطع الحوثيين لرواتب الموظفين منذ عقد واستئثارهم بعائدات الدولة.