سياسة

انقلابيو اليمن يتحدثون عن "اتفاق".. ومراقبون يصفونه بـ"المناورة"

الثلاثاء 2017.8.29 02:25 صباحا بتوقيت ابوظبي
  • 462قراءة
  • 0 تعليق
التوتر يخيم على تحالف الانقلاب في اليمن- أرشيفية

التوتر يخيم على تحالف الانقلاب في اليمن- أرشيفية

أعلن تحالف الانقلاب في العاصمة اليمنية صنعاء، مساء أمس الإثنين، عن اتفاق بينهما لإزالة التوتر الناتج عن الاشتباكات الأسبوع الجاري، لكن مراقبين أكدوا أنه "مجرد مناورة من الحوثيين ولن يصمد طويلا".

وتناقلت وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، بيانا يؤكد اتفاقهما على "إزالة كل أسباب التوتر التي نتجت مؤخراً في العاصمة صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعي قبل مهرجانات الخميس الماضي".

وأقر الاتفاق "استمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة"، تحديدا فيما يتعلق بالاشتباكات المسلحة التي اندلعت بينهما وأدت إلى مقتل قيادي بارز في حزب المخلوع برصاص مليشيا الحوثي، وكذلك 3 من الحوثيين.

ووفقا للبيان، فقد تم الاتفاق على استمرار اللقاءات بين القيادات لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية، في مؤشر على استمرار الاحتقان بين الطرفين.

هذا الاتفاق، قوبل بالسخرية من قبل مراقبين والذين وصفوه بأنه مجرد "مناورة" من قبل مليشيا الحوثي.

وأشار نشطاء يمنيون، في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الاتفاق يعيد إلى الأذهان تجارب جميع الحكومات اليمنية مع الحوثيين والتي لم يلتزموا بها، وكيف انتهى اتفاق السلم والشراكة معهم أواخر العام 2014، باجتياحهم كل المدن اليمنية وإشعال الحرب.

واعتبر الكاتب والسياسي اليمني المنشق عن الحوثيين، علي البخيتي، الاتفاق بأنه "اتفاق سلام تكتيكي" من مليشيا الحوثي.

وقال البخيتي، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع تويتر: "أدرك الكهنة الحوثيون أن تفجير الموقف مع المؤتمر وصالح ليس في صالحهم وأحسوا أن السلام -في هذه الآونة- في صالحهم؛ لكنه سلام تكتيكي حتى يستعدوا للنيل من المؤتمر وصالح؛ ويرتبوا أنفسهم لأسوأ الاحتمالات".

وأضاف "تيقنوا أن الحرب كانت ستنفجر ضدهم في كل مكان؛ في كل قرية ومديرية ومدينة وجبل وشِعب.

وجاء الاتفاق المعلن، في وقت ما زالت مظاهر الاحتقان والتوتر هي المهيمنة على العاصمة صنعاء، وسط انتشار أمني مكثف لمليشيا الحوثي.

وأكد سكان محليون، لـ"بوابة العين" الإخبارية، أن مليشيا الحوثي سحبت الدوريات والمسلحين من الشوارع الرئيسية في حي حدة السكني، ووضعتهم في شوارع خلفية فقط.

تعليقات