مجتمع

وصول أكبر قافلة مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان السوري

الخميس 2019.2.7 01:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 211قراءة
  • 0 تعليق
وصول أكبر قافلة مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان السوري

وصول أكبر قافلة مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان السوري

وصلت قافلة مساعدات إنسانية، الأربعاء، إلى مخيم الركبان في جنوب شرق سوريا، حيث يعيش عشرات الآلاف من النازحين ظروفاً مأسوية قرب الحدود مع الأردن، في عملية هي الأولى منذ 3 أشهر، وفق ما أعلن الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة. 

وتضم القافلة 133 شاحنة محمَّلة بمواد إغاثية عدة، من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات صحية، إضافة إلى مواد تغذية وملابس للأطفال، وفق ما أوضحت متحدثة باسم الهلال الأحمر السوري. 

وأورد الهلال الأحمر السوري في بيان: "بعد 3 أشهر على إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان، تُكمل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة واجبها الإنساني تجاه أكثر من 40 ألف شخص يعيشون في المخيم".

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان في وقت لاحق إنها "أكبر قافلة إنسانية لتقديم مساعدات" إلى المخيم.


وذكرت أن المساعدات تشمل لقاحات "لنحو 10 آلاف طفل دون سن الـ5 من العمر".

ويقيّم المسؤولون عن القافلة خلال أسبوع، احتياجات النازحين وأولوياتهم في المرحلة المقبلة.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إلى المخيم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي آتية من دمشق، بعد انقطاع استمر 10 أشهر.

وقال سجاد مالك، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة: "في حين أن تقديم المساعدة هذا سيوفر الدعم الذي يحتاجه الأشخاص في الركبان بشكل ماس، إلا أنه مجرد تدبير مؤقت".

وأكد أن ثمة "حاجة ماسة إلى حل طويل الأجل وآمن وطوعي وكريم لعشرات الآلاف من الناس" الذين يقيم العديدون منهم في المخيم منذ أكثر من عامين وسط "ظروف بائسة".

ويعاني مخيم الركبان الذي يؤوي نازحين من مناطق سورية عدة، ظروفاً إنسانية صعبة، خصوصاً منذ العام 2016، بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المنطقة "عسكرية"، وتحتاج المساعدات الإنسانية الى أشهر طويلة للدخول إلى المخيم.

ويروي أحد النازحين في المخيم أن "غالبية الناس هنا يأكلون وجبة واحدة في اليوم، قوامها الزيت والزعتر، أو الزيتون أو اللبن مع الخبز".

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) منتصف الشهر الماضي، وفاة 8 أطفال على الأقل، معظمهم دون الـ4 أشهر، جراء البرد.

تعليقات