منوعات

بالصور.. أماكن يستحيل زيارتها

الثلاثاء 2018.1.16 01:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 248قراءة
  • 0 تعليق
أماكن يستحيل زيارتها

أماكن يستحيل زيارتها

السياحة أنواع، والرحلات السياحية مقترنة بدوافع كل شخص منا، فهناك من يسعى لرحلة استرخاء والاستمتاع بالهدوء وجمال الطبيعة، في حين يفضل آخرون البحث عن رحلة تشوبها الكثير من المغامرات الخطرة، لكن تظل مسألة السفر مقترنة بالاكتشاف، اكتشاف مناطق جديدة وحضارات متعاقبة وعادات مختلفة ومغامرة ترسخ في الأذهان مهما كانت خطورتها.. لكن تظل هناك أماكن أو رحلات يصعب على أي عاشق للسياحة ولوجها من بينها:

"سنتراليا"

سنتراليا مقاطعة صغيرة تغلي منذ قرن ومازالت من ضمن الأماكن التي يمنع زيارتها إلى يومنا هذا، فهي قرية كانت تقوم على التعدين وتقع بولاية بنسلفانيا الأمريكية، ولكن أصبحت منذ أعوام ضمن قائمة الأماكن غير الصالحة للمعيشة بسبب الدخان الذي يخرج من تحت أرضها والذي يجعل من غير الممكن تنفس هوائها. 

وبدأت الأزمة منذ عام 1962 بعدما حدث انفجار كبير في منجم فحم وفشلت جميع المحاولات في إطفائه، لتصبح المدينة على "صفيح ساخن"، وتعلن الحكومة الفيدرالية أن المدينة أصبحت غير صالحة للمعيشة. ويبقى فيها بعض الشجعان الذين أصروا على البقاء فوق نيرانها المدفونة. 

هوبيو 

بالتوجه إلى قارة أفريقيا، نجد جزيرة تعيش على طريقة جاك سبارو بطل فيلم قراصنة الكاريبي، والذي تقمّص دوره الممثل البارع جوني ديب، وتحديدا قرية هوبيو على أحد شواطئ الصومال، منطقة لا تخضع لأي قانون ويسيطر عليها القراصنة، الذين اتخذوا منها حصنهم يرسي أمامه كل ما استولوا عليه، بداية من اليخوت الصغيرة وحتى السفن العملاقة 

جزيرة المخلفات

أما بالقرب من جزيرة الهونولولو في هاواي، توجد منطقة شاسعة من القمامة قد يطلق عليها اسم "جزيرة المخلفات" والتي تزداد مساحتها بمرور الوقت، وسط انكار من المسؤولين بوجودها، حتى تأكد وجودها في الثمانينيات، إلا أن حكومات العالم مازالت تتجاهلها بالرغم من خطرها الجسيم على البيئة. 

جوجل

غرفة في مقر شركة "جوجل" في مدينة ذا داليس الأمريكية

وتعتبر شركة جوجل من ضمن الأماكن التي يحيطها الغموض، فبين مقراتها العشرة الموزعة حول العالم، نجد المركز المتواجد بمدينة ذا داليس الأمريكية، الذي يحيطه الغموض بشكل كبير وذلك بجانب التأمين المكثف والمعلومات الهامة التي يحويها. 

مركز بيونين البحثي

من ضمن مراكز البحث المثيرة للاهتمام أيضا في العالم، نجد مركز بيونين في السويد، والذي تحول من مركز دفاع تابع للحكومة إلى مركز معلومات ويكيليكس الذي اتخذه الاسترالي جوليان أسانج كمركز لعمله، مع العلم أنه على أعلى مستوى من التأمين. 

الفاتيكان

بالحديث عن أماكن حفظ وتخزين المعلومات الأكثر سرية وتأمينا في العالم، نجد مركز المعلومات التابع للفاتيكان والذي يحوي 80 كلم من الأرفف المحاطة بالأسمنت المسلح، ويضم العديد من المعلومات السرية، ومنها خطابات من الرسام الشهير مايكل أنجلو وموقف الكنيسة خلال الحرب العالمية الثانية، وهي المعلومات التي يستحيل أن يراها العامة حتى الآن. 

مقتل بن لادن

ومن ناحية أخرى، أتاح فيلم "Zero Dark Thirty" أو "نصف ساعة بعد منتصف الليل" والذي ترشح للأوسكار، لمن شاهده معرفة المكان الذي قتل فيه أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي اعتبره الكثيرون أحد أكثر الرجال المطلوبين على كوكب الأرض، وكان التعرف على مكان إقامته أمرا مستحيلا، حيث كان مبنى على مساحة 3500 متر مربع، ويقع في مقاطعة أبوت آباد في باكستان، والذي يعتقد أنه عاش يتنقل داخله طوال خمس سنوات. 

وكان المبنى مكونا من ثلاثة طوابق ومزودا بوسائل آمان متقدمة وسور يتراوح ارتفاعه بما بين أربعة وستة أمتار، وكان مدخله محاطا بسلك شائك، إلا أنه تم هدمه بالكامل وتم منع زيارته. 

كتاب من مركز المعلومات في الفاتيكان

مخبأ هتلر

الجميع يعرف أن أدولف هتلر قد قضى آخر أيامه في قبو، إلا أن الأمر المجهول كان موقع هذا المخبأ بالتحديد، وكان القبو مبنياً تحت العاصمة برلين مركز الإمبراطورية الألمانية التي كان متوقعا لها البقاء لألف عام، وتحول تحديد مكان المخبأ إلى صداع في رأس الحكومات الألمانية المتعاقبة، التي أضنتها محاولات الوصول لما تبقى من هذا القبو، بعد أن شوه معالمه مرآب سيارات. 

وقبل سقوط إمبراطورية هتلر، كان هدف النازي الألماني الوصول بإمبراطوريته إلى روسيا، التي وصل إليها جنوده وأجهزوا على كل ما فيها وبدأوا في عمليات السلب والنهب الوحشية في كل مكان، ووصل وقتها الطوفان النازي إلى أحد أجمل المعالم في البلاد وهي غرفة العنبر داخل قصر كاتلينا في مدينة سان بطرسبورج؛ التي بنيت بما يقرب من ثمانية أطنان من حجر العنبر الكريم وأوراق الذهب، وتعود إلى القرن الـ18، حيث أهدتها ممكلة بروسيا إلى روسيا كرمز للسلام، ويصل سعرها اليوم إلى 120 مليون يورو.

وفككت القوات الألمانية الغرفة وسرقت معظم ما كان بداخلها، من ضمنها لوحات لمدينة كونجسبرج عاصمة بروسيا، إلا أنه مع دخول القوات البريطانية تم قصف مدينة بطرسبورج ومعها مكان الغرفة، ومن وقتها كثرت التكنهات حول مكان هذه الغرفة، وتشير جميع المؤشرات إلى أن أثارها لم تضع بعد العثور منذ بضعة أعوام على أطنان من الذهب في منطقة حدودية بين مدينة ساكسونيا الألمانية وجمهورية التشيك.

تعليقات