فن

دالجيت كور لـ"العين الإخبارية": أجالي فتحت لي قلوب العرب

استبعدت مشاركة بارون سوبتي فيلما رومانسيا

الأربعاء 2018.3.14 11:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1337قراءة
  • 0 تعليق
دالجيت كور تواصل حصد ثمار نجاح من النظرة الثانية

دالجيت كور تواصل حصد ثمار نجاح من النظرة الثانية

عندما قدمت دور أنجالي في المسلسل الهندي الشهير "من النظرة الثانية" نجحت "دالجيت كور"في كسب تعاطف المشاهدين العرب كزوجة تتعرض للخيانة وامرأة أبهرت متابعي المسلسل بعلاقتها الأخوية الفريدة مع النجم بارون سوبتي، قررت "دالجيت" أن تكشف لـ"العين الإخبارية" كواليس مسلسل من النظرة الثانية كما كشفت الكثير عن حياتها الشخصية، وسر اختفائها بعد المسلسل.

في البداية كيف ترشحت لدور أنجالي؟

الغريب في الأمر أن هذا الدور تحديداً كان محجوزاً لممثلة أخرى مشهورة وفي الوقت ذاته كنت مجهدة ولدي حيرة هل يجب أن أحضر موعدي مع المخرج أم لا ولكن بعض ضغط من أصدقائي ذهبت إلى الموعد وأنا بنصف طاقتي وقدمت أحد المشاهد أمام المخرج الذي أبلغني بأنه اختارني للدور في نفس اليوم.

هل كنت تتوقعين كل هذا النجاح العالمي لشخصية أنجالي؟

كنت أتوقع نجاح المسلسل بالتأكيد ولكن حقيقة، ردود أفعال الجمهور حتى الآن رغم أن المسلسل مر عليه وقت تصدمني كل مرة فعلى الرغم من الكم الهائل من المسلسلات التي تنتجها الهند سنوياً إلا أن "من النظرة الثانية" ما زال يعرض حتى الآن سواء في الهند أو دول آسيا أو الوطن العربي.

كيف استقبلت تعليقات الجمهور على شخصية الزوجة المخدوعة؟

الجمهور اقتنع كثيراً بدوري كزوجة مخدوعة تحب زوجها الذي يبذل كل طاقته ليؤذيها، ومن الواضح أن أنا وعباس ميهتا كنا ثنائياً ناجحاً لذلك كل التعليقات كانت تدعمني كزوجة مقهورة وتتعاطف معي وهذا ما جعلني أشعر بالنجاح رغم أن الأمر طريف، لأنه في النهاية مجرد مسلسل.

وماذا عن علاقتك ببطل العمل بارون سوبتي؟

بدون مبالغة أنا وبارون صاحبا أشهر قصة أخوين في الدراما الهندية، فالقصص الرومانسية هي التي تستحوذ دائماً على عقل المشاهد ولكن لأول مرة تشتهر قصة أخ وأخته بتلك الطريقة، وهذا ما جعلني أنا وبارون أو "أرناف" مقربين أكثر فأكثر فهو بمثابة أخ لي في الحقيقة.

هل تستبعدين مشاركة "أخوك"بارون سوبتي في أعمال رومانسية؟

بالتأكيد .. فالجمهور لن يستوعب ذلك ولا أنا ولا حتى بارون فأنا يمكن أن أقدم أي دور إلا دور حبيبة بارون لأنني سأعتبر ذلك خللاً كونياً.

وماذا عن علاقتك بعباس ميهتا؟

عباس هو حقيقة ممثل رائع فأنا أعرفه شخصياً قبل أن أعمل معه في المسلسل وأعلم كم هو هادئ ورائع وطيب القلب، وكنا  نخاف منه عندما نبدأ التصوير ، لأنه كان يتحول لشيام بالمعنى الحرفي، فكنا أوقات كثيرة ننسى أن عباس هو الشخص نفسه الذي يؤدي تلك الشخصية.

أنت شخصية مرحة ومنطلقة هل زاد هذا من صعوبة قيامك بدور أنجالي؟

رغم أن الدور كان بعيداً عن شخصيتي ولكنه لمسني لأن كل امرأة في العالم لديها جزء من أنجالي، فالأنثى عندما تحب يصيبها نوع من العمى فهي لن تصدق أي شيء سيئ عن شريكها، حتى وإن كان صحيحاً لذلك فأنا كنت ألعب الدور وأنا مؤمنة بشخصية أنجالي بالإضافة إلى أنني وضعت بعض اللمسات من شخصيتي خاصة في تلك المشاهد التي كانت تجمعني بأرناف وكوشي.

 هل تتواصلون كأسرة مسلسل حتى الآن في المناسبات؟

بالفعل فنحن بعد المسلسل لم نتوقف يوماً عن التجمع في كل المناسبات سواء الرسمية أو الشخصية وحتى لم ننتظر مناسبات فطوال الوقت نتواصل بشكل يومي سواء مع بارون وسانايا وعباس وكل نجوم المسلسل فنحن عائلة واحدة بالفعل.

يشاهد العرب"من النظرة الثانية" للمرة الخامسة كيف تتلقين تلك الأخبار؟

بالفعل فالجماهير طوال الوقت ترسل لي رسائل على أنستقرام بالإضافة إلى أن أختي تعيش في أبوظبي وتنقل لي الأخبار بشكل دائم وحقيقة أنا سعيدة بأن "أجالي" فتحت لي قلوب العرب، وسعيدة بهذا التفاعل معهم وكيف أن كل أسرة في الوطن العربي تابعت المسلسل تعرف اسمي، وتتعاطف معي وتعيش أجواء المسلسل فهذا هو النجاح الخالص.

لديك موهبة أخرى لا يعرفها كثيرون هل تكشفي عنها؟

أنا أعشق الرسم ولدي العديد من اللوحات التي طرحت في الأسواق وآخر لوحاتي تم بيعها في أمريكا والفن بالنسبة لي هو نقطة واحدة تتشعب منها فروع متعددة كالتمثيل والغناء والرسم، لذلك فأنا لا أعتبرها موهبة منفصلة عن التمثيل

ما سر اختفائك بعد المسلسل رغم نجاحه الكبير؟

بعد المسلسل أنجبت ابني الأول وكنت منشغلة جداً به وكان لابد أن أعطيه كل وقتي ورعايتي ولكن الآن بدأت العودة من جديد.

ما طبيعة علاقتك مع النجم أكشاي كومار؟

أكشاي كومار هو فناني المفضل وأعتقد أنني كنت حبيبته في حياتي السابقة فأنا أعشق هذا الرجل وكل ما أتمناه هو أن أؤدي دور حبيبته.

ما الدور الذي تنتظريه الآن؟

أتمنى أن أجسد دور الأسطورة سريديفي، فآخر رقصاتي التي قدمتها لأحد البرامج التلفزيونية كانت لها وحقيقة حتى الآن أنا لم أستوعب أنها رحلت عن عالمنا لذلك أتمنى فقط أن أقدم قصة حياتها في أي عمل سواء سينما أو دراما تلفزيونية.


تعليقات