الهند تسرع صناعة الرقائق باستثمارات تتجاوز 13 مليار دولار
أطلقت الهند الأربعاء برنامجا جديدا لأشباه الموصلات يشمل مساعدات مالية تتجاوز 13 مليار دولار لتسريع وتيرة إنتاجها محليا، في ظل سعيها للتحول إلى قوة عالمية في مجال الإلكترونيات.
ووافق مجلس الوزراء على مبادرة "سوميكون 2.0" التي توسع نطاق خطة أُطلقت قبل 5 سنوات للحد من الاعتماد على الواردات وجذب الاستثمارات في واحدة من أكثر الصناعات أهمية من الناحية الاستراتيجية على مستوى العالم.
وفقا لوكالة "فرانس برس"، يأتي ذلك في ظل تسابق الدول لتأمين سلاسل توريد أشباه الموصلات، عقب الاضطرابات التي شهدتها فترة جائحة كوفيد وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي كشفت عن مواطن ضعف في الإنتاج العالمي.
ويركز البرنامج على تعزيز منظومة أشباه الموصلات المحلية، وتشجيع الإنتاج المحلي للمواد الأساسية، وجذب الشركات العالمية لإنشاء مصانع في الهند.

وقال مجلس الوزراء في بيان إن الخطة تقر بالحاجة إلى "دعم مستدام وطويل الأمد" للقطاع، وتهدف إلى وضع الهند "على خريطة أشباه الموصلات العالمية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية استخدام الأموال.
قدّم برنامج سابق لتحفيز قطاع أشباه الموصلات، حمل اسم "سوميكون 1.0" وكُشف عنه عام 2021، دعما يغطي ما يصل إلى نصف تكلفة إنشاء مشاريع الرقائق الإلكترونية.
وأسهمت الحوافز في إطلاق 12 مشروعا تشمل مجالات التصنيع والتعبئة والتغليف وقطاعات ذات صلة، ودخل 3 منها على الأقل مرحلة الإنتاج التجاري.

ومن بين المشاريع منشأة لتجميع واختبار أشباه الموصلات، أنشأتها شركة "مايكرون تكنولوجي" الأميركية العملاقة.
ونما سوق الرقائق في الهند من نحو 38 مليار دولار عام 2023 إلى ما يقدر بنحو 45 إلى 50 مليار دولار في عامي 2024 و2025.
وتستهدف الحكومة الوصول بحجم السوق إلى ما بين 100 و110 مليارات دولار بحلول عام 2030.