مجتمع

وزير إندونيسي: أسعد المناطق في بلادي أكثرها فقرا

السبت 2018.2.10 12:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
بامبانج برودجونيجورو في القمة العالمية للحكومات

بامبانج برودجونيجورو في القمة العالمية للحكومات

قال بامبانج برودجونيجورو، وزير تخطيط التنمية الوطنية في جمهورية إندونيسيا، إن بلاده اعتمدت هرماً خاصاً بالسعادة مبنياً على 3 ركائز رئيسية هي الناس، والعوامل البيئية، والنواحي الروحانية، لافتاً إلى إيمانه بأن السعادة تأتي من تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية بين الناس وتوفير الدعم للمنظومة البيئية وتقوية النواحي الروحانية.

جاء ذلك، في جلسة بعنوان "اكتشف هرم السعادة الإندونيسي" ضمن فعاليات الدورة الثانية للحوار العالمي للسعادة، التي انطلقت السبت، في دبي، تحت عنوان "الحوار العالمي للسعادة: النتائج والتطلعات"، بحضور عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة بالإمارات نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، ومشاركة أكثر من 500 عالم ومسؤول وخبير دولي في مجالات السعادة وجودة الحياة. 

وتطرق برودجونيجوو خلال حديثه إلى مبادئ الأساسية للسعادة في إندونيسيا، لافتاً إلى أن أسعد المناطق في بلاده هي الأكثر فقراً، مما يشير إلى أن العامل الاقتصادي ليس بالضرورة مؤشرا للسعادة.

وأضاف: "وضعنا مؤشر السعادة الخاص بنا والمبني على محاور رئيسية هي الرضا عن الحياة والمشاعر ومعنى الحياة. وفي حين يواصل مؤشر السعادة الإندونيسي صعوده وتحسنه، حيث يعتبر التناغم والانسجام العائلي العنصر الأعلى في هذا المؤشر، ما زال لدينا الكثير من العمل لضمان تحقيق النمو والازدهار للجميع". 

واختتم برودجونيجورو قائلاً: "نعمل في إندونيسيا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتخلص من الفقر والجوع بحلول العام 2030. ولكي يتحقق هذا الأمر، لا بدّ من إشراك شركات القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني وكافة شرائح المجتمع لتحويل جهود التنمية المستدامة إلى واقع فعلي".

ويناقش المشاركون في الحوار العالمي للسعادة، الذي ينظم ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات والتي تنطلق رسمياً الأحد، سبل تضمين مفاهيم السعادة وجودة الحياة في السياسات والبرامج والمبادرات الحكومية العالمية، بما يضمن تحقيق السعادة للمجتمع والارتقاء بمستويات جودة الحياة، كما ستفرد مساحة لمن أدخلوا البهجة لقلوب الضعفاء وضحايا النزاعات على وجه التحديد.

وتعد قمة الحكومات، أكبر تجمع حكومي سنوي عالمي، وتهدف إلى الارتقاء بمستقبل الحكومات في العالم، وفي كل عام تحدد القمة جدول الأعمال للجيل القادم من الحكومات، مع التركيز على كيفية الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في إيجاد حلول فعالة للتحديات العالمية التي تواجه البشرية.

تعليقات