منظمات دولية تطالب بـ"لجان تحقيق" حول قتل المتظاهرين بإيران
المنظمات الدولية أكدت في بيان أن الآلاف من المحتجين المحتجزين في إيران يواجهون خطر مجازر سرية.
أدانت 5 منظمات استشارية لحقوق الإنسان، تابعة للأمم المتحدة و16 منظمة أخرى، الجمعة، الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الإيراني من جانب النظام، وطالبت بضرورة محاسبة المشتركين في مجزرة عام 1988.
وأكدت المنظمات الدولية في بيان خلال الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن الآلاف من المحتجين المحتجزين في إيران يواجهون خطر الموت.
وطالب البيان الموقع من المنظمات الحقوقية، بضرورة تقديم قادة النظام إلى العدالة بسبب جرائم ضد الإنسانية، وضرورة إرسال الأمم المتحدة بعثات لتقصي الحقائق على الفور.
وأضاف البيان أن مسؤولي النظام الإيراني قتلوا 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، مطالبين بضرورة إنشاء لجنة تحقيق مستقلة في تلك المذبحة، كما ناشدت المنظمات المفوضة السامية لحقوق الإنسان، إلى دعم إطلاق لجان أخرى للتحقيق في قتل المتظاهرين الإيرانيين مؤخراً.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت منظمة العفو الدولية عن شهادات مروعة عن قمع النظام للمتظاهرين.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى محاسبة نظام طهران والتحقيق في جرائمه.
واعترفت طهران للمرة الأولى باستخدام الرصاص الحي لقتل المتظاهرين، إثر تصاعد الانتقادات الدولية للقمع المفرط ضد المحتجين، بعد مراوغات متواصلة.
جاء ذلك عبر التلفزيون الرسمي دون ذكر أرقام، وقبل ساعات من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "تقتل ربما آلافا وآلافا من الأشخاص الآن ونحن نتكلم".
وبدأت الاضطرابات في إيران منتصف نوفمبر/تشرين الثاني بسبب رفع أسعار البنزين لكنها سرعان ما اتخذت منحى سياسيا حيث طالب المتظاهرون بالإطاحة بكبار القادة في البلاد فيما قد تكون أكبر احتجاجات ضد الحكومة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز