استهدفت إسرائيل «مجمع القيادة الإيراني»، الذي يعد أهم مقرات النظام وأكثرها مركزية، حيث يضم مقرات عدة بينها الرئاسة.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، ليلة الإثنين، هجومًا استهدف مباني حكم وأمن داخل مجمّع القيادة التابع للنظام الإيراني في قلب طهران.
وأضاف: "خلال مهاجمة المجمّع، أُلقيت عشرات أنواع الذخيرة على ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومجمّع انعقاد المنتدى الأعلى في النظام المسؤول عن اتخاذ القرارات الأمنية، ومعهد تأهيل ضباط الجيش الإيراني، وبنى تحتية حيوية إضافية".
وقال: "يُعدّ المجمّع أحد أكثر المواقع تأمينًا في إيران، حيث يمتدّ على عدة شوارع في قلب طهران. وكانت قيادة النظام وعناصره الأمنية تجتمع فيه بصورة متكرّرة، ومنه أداروا، من بين أمور أخرى، تقييمات الأوضاع المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ودفع الخطة الرامية إلى تدمير إسرائيل".
وأوضح أن مرشد إيران علي خامنئي الذي تم قتله، استخدم المجمع، كما خُزّنت داخله بنى تحتية استُخدمت لإدارة الهجمات ضد دولة إسرائيل، ولتوجيه وتمويل أذرع ووكلاء النظام.
ونُفّذ الهجوم على المجمّع عقب عملية مطوّلة من جمع المعلومات والبحث الاستخباري التي أُجريت في هيئة الاستخبارات العسكرية، حسب البيان.
وأكد البيان أن "هذا المقرّ هو الأهم والأكثر مركزية بالنسبة للنظام الإيراني، واستهدافه يوسّع ويعمّق الضربة التي لحقت باستمرارية عمل منظومات القيادة والسيطرة في النظام".
في المقابل، بعد نحو 10 ساعات من التوقف، استأنفت إيران إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وأنذر الجيش الإسرائيلي السكان، عبر الهواتف النقالة، عن قرب وصول صواريخ من إيران.
وبعد دقائق بدأت صافرات الإنذار بالدوي في وسط إسرائيل وخاصة منطقة تل أبيب ومحيطها.
وسمعت أصوات انفجارات قوية نجمت عن محاولة اعتراض الصواريخ.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن شظايا صاروخ اصابت مبنى في مدينة بيتح تكفا.
ولم تشر نجمة داود الحمراء إلى وقوع إصابات بشرية.
وفي وقت سابق أعلنت طواقم نجمة داود الحمراء إصابة 4 إسرائيليين بجروح طفيفة إثر سقوط صاروخ على مبنى في بلدة كريات يوفال في منطقة الجليل.
وقالت القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية إن الصاروخ أطلق من لبنان.
وكانت الصافرات دوت في العديد من البلدات الإسرائيلية في منطقة الجليل.