«المرشد الغائب» يزيد الجدل برسالة جديدة
رسالة جديدة منسوبة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، زادت من التكهنات حول مصيره.
خامنئي الابن، لم يظهر علنا منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عندما بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي قتل فيها والده المرشد السابق علي خامنئي.
ومنذ خلافته لوالده، لم ير الإيرانيون مرشدهم الجديد أو يسمعوا صوته، بل أطل عليهم عبر رسائل منسوبة له نشرتها وسائل إعلام رسمية بإيران.
وفي أحدث رسائله بمناسبة عيد الأضحى، واصل مجتبى خامنئي، إطلاق تهديداته لأمريكا، التي يفاوضها حاليا مسؤولون إيرانيون بهدف الوصول لاتفاق لإنهاء الحرب، التي توقفت بهدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وأرجعت تقارير إعلامية أمريكية تأخر التوصل لاتفاق لوقف الحرب، لاختباء مجتبى خامنئي في مكان سري، خشية استهدافه، وصعوبة التواصل بينه وبين المسؤولين الإيرانيين.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن المرشد الإيراني محاصر فعلياً في مكان خفي، مع وصول محدود إلى العالم الخارجي، ولا يمكن الوصول إليه إلا من خلال شبكة معقدة من الوسطاء.
ويواجه المسؤولون الإيرانيون المخولون بالعمل مع إدارة ترامب صعوبة في التواصل داخل نظام حكومتهم، وهو السبب الرئيسي لبطء ظهور تفاصيل صفقة محتملة مع إيران والاتفاقيات السابقة.
وقال مسؤولان أمريكيان إنه "عندما ترسل الولايات المتحدة التفاصيل المقترحة، فإن صعوبة الوصول إلى مجتبى خامنئي، تعني أنه قد يكون هناك تأخير طويل قبل أن تتلقى الولايات المتحدة رداً".
وأصيب مجتبى خامنئي، في غارات أمريكية وإسرائيلية في أول أيام الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، وأدت لمقتل والده، المرشد السابق، علي خامنئي.