هيغسيث محذرا إيران: أي تهديدات في هرمز ستقابل بقوة نارية ساحقة
وقف إطلاق النار مع إيران «لا يزال ساريا»، لكن الجيش الأمريكي مستعد -رغم ذلك- لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران في حال تلقى الأوامر.
والثلاثاء، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد، لكن على طهران أن تكون حذرة في أفعالها.
وبشأن أزمة مضيق هرمز، أشار الوزير إلى أن واشنطن "لا تسعى إلى مواجهة" في مضيق هرمز، لكنها سترد بشكل "مدمّر" على أي هجوم إيراني يستهدف حركة الملاحة.
وصرّح هيغسيث للصحفيين "نحن لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية وبضائعها من عبور ممر مائي دولي".
وأضاف متوجها للإيرانيين "إذا هاجمتم القوات الأمريكية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أمريكية ساحقة ومدمّرة".
يد على الزناد
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الثلاثاء أن قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك.
وقال الجنرال دان كين إن القيادة المركزية الأمريكية "سائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا طُلب منها ذلك"، مؤكدا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسّر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".
ومنذ اندلاع الحرب على إيران، تسيطر طهران على المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.
وفي مواجهة هذا الوضع الذي أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات هي الأعلى منذ العام 2022، مارست واشنطن ضغوطا على طهران لإعادة فتح الممر البحري.
وبعدما فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، أطلقت الإثنين عملية "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في الخليج للخروج منه عبر المضيق.