شروط أمريكا وإسرائيل لإنهاء حرب إيران
مع اقتراب حرب إيران من إتمام شهرها الأول، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع طهران، محذرًا من «مواصلة سحقها دون عوائق أو توقف».
وأثناء مناقشته وكبار المسؤولين الحرب مع إيران خلال اجتماع مجلس الوزراء الخميس، قال ترامب إن المسؤولية تقع على عاتق إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإنهاء القتال، بحسب شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وأضاف أنه «لا يهتم بالتوصل إلى اتفاق مع إيران لأن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية».
وحث ترامب إيران على التخلي نهائياً عن طموحاتها النووية، قائلا إن لديهم الآن فرصة لـ«رسم مسار جديد للمضي قدماً». وامتنع عن الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتحرك لتأمين اليورانيوم في إيران، واصفاً السؤال بأنه «سخيف».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن السيطرة على إمدادات النفط الإيرانية «خيار مطروح»، مضيفًا أن «حلاً في إيران قد يشبه حلاً في فنزويلا».
فمذا نعرف عن شروط أمريكا لإنهاء الحرب؟
طرحت أمريكا، مقترحًا يقضي بإنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير/شباط بينها وإسرائيل من جانب وإيران في الجانب الآخر.
وفيما لم يتم نشر الخطة، قائلة إن بعض التقارير الإعلامية حول محتواها غير صحيحة، دون الخوض في التفاصيل، ذكرت ثلاثة مصادر في الحكومة الإسرائيلية أنها تتضمن:
- التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
- إنهاء برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم.
- فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
- إنهاء دعم إيران لحلفائها في المنطقة مثل جماعة حزب الله اللبنانية.
ويوم الأربعاء، قال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستضرب إيران بـ«قوة لم يسبق لها مثيل» إذا لم تقبل طهران الاقتراح.
وصرح مصدران مطلعان لـ«رويترز»، بأنه من المتوقع أن ترسل واشنطن آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط.
ماذا يقول الإسرائيليون؟
قال مسؤول دفاعي كبير، إن إسرائيل تشك في أن إيران ستوافق على شروط الولايات المتحدة.
وذكر مصدر ثان أن إسرائيل تريد أن يحتفظ لها أي اتفاق بخيار شن ضربات استباقية.
وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي الخميس، إن المهمة في الوقت الحالي هي الاستمرار في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وإن إسرائيل لديها «الكثير من الأهداف المتبقية».