دول العالم تتخذ إجراءات لتوفير الطاقة، مثل استخدام السلالم بدل المصاعد، تقنين الوقود، وخفض إنارة الشوارع، لتجنب أزمة كبيرة نتيجة حرب إيران.
يواجه العالم أزمة طاقة متصاعدة تهدد بإغراقه في الظلام، حيث تتسابق الدول لتأمين إمدادات الوقود وسط تداعيات جيوسياسية متسارعة بسبب حرب إيران.
وأجبرت هذه الأزمة العديد من الحكومات في آسيا وأوروبا على إعلان حالات الطوارئ وفرض إجراءات تقشفية استثنائية لترشيد استهلاك الطاقة، تجنبًا لشلل المرافق الحيوية.
وشهدت القارة الآسيوية سلسلة من القرارات الصارمة لمواجهة نقص الإمدادات، ففي سريلانكا أصدرت السلطات أوامر بإطفاء إنارة الشوارع، واللافتات، ولوحات الإعلانات، كما طالبت المؤسسات الحكومية بتقليل استخدام أجهزة التكييف.
أما في الفلبين، أعلن الرئيس الفلبيني حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة للتعامل مع تداعيات الأزمة. كما أعلنت الخطوط الجوية الفيتنامية خطة لإلغاء 23 رحلة أسبوعياً على عدد من الخطوط الداخلية اعتباراً من شهر أبريل، وذلك بسبب نقص متوقع في وقود الطائرات.
ولجأت حكومة بنغلاديش إلى فرض انقطاعات مبرمجة للتيار الكهربائي لتخفيف الأحمال. وفي إجراء يعكس شدة الأزمة، طُلب من المسؤولين الحكوميين في تايلاند استخدام السلالم بدلاً من المصاعد الكهربائية.
لم تكن الدول الأوروبية بمنأى عن هذه التداعيات، إذ دخلت سلوفينيا التاريخ كأول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تفرض نظاماً لتقنين الوقود، في محاولة لمواجهة النقص الحاد الناتج عن التهافت على التخزين الاحتياطي.