سياسة

إيرانيو المهجر والاحتجاجات.. ترقب وأمل في نهاية الطغيان

الأربعاء 2018.1.3 08:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 459قراءة
  • 0 تعليق
متظاهرون إيرانيون أمام السفارة الإيرانية ببرلين- (رويترز)

متظاهرون إيرانيون أمام السفارة الإيرانية ببرلين- (رويترز)

يراقب الإيرانيون المهاجرون بالخارج الاحتجاجات في بلادهم بشغف ورغبة جامحة في التغيير، فأغلبهم من الفارين من ظلم نظام الملالي ويأملون في خلاص بلادهم من الطغيان.

 شبكة "سي إن إن" الأمريكية ألقت الضوء على تلك الفئة، وتحدثت مع عدد من المهاجرين الإيرانيين في بلدان غربية، خصوصاً الولايات المتحدة، والذين هربوا من القمع والظلم وتفشي الفساد بعد ثورة إيران عام 1979.

علي كرامان، أحد الهاربين من آلة قمع الملالي عام 1979، يقول إنه عندما يرى شعب إيران يهتف بإسقاط الملالي، يشعر بحالة من الحماس وتدفق في المشاعر تجعله يرغب في البكاء، حيث يولد هذا الشعور لديه ذكريات من الثورة ضد الشاه، والتي أمل العديد من الشباب الإيراني حينها في تغيير البلاد للأفضل، لكن اختطاف الخميني وأذرعه تسبب في إعدام آلاف الطلاب المنادين بدولة ديمقراطية عادلة.

ويقول كرامان، الذي يعمل محامياً في مدنية لوس أنجلوس الأمريكية والبالغ من العمر 62 عاماً، إنه كان مناصراً للتغيير الإيجابي في إيران، ومظاهرات إيران الحالية تعيد له العديد من الذكريات مع زملائه الشباب أثناء المظاهرات.

بيتا ميلانيان، إحدى العاملات في مجال الرعاية الاجتماعية بألمانيا، تتذكر كيف أن نظام الملالي أطلق النار إلى تظاهرة طلابية لشبان وشابات عزل من السلاح، وذلك للصعود على السلطة في إيران بالرغم من أنوف ملايين الجموع التي ذاقت الظلم على يد نظام الشاه قبل الثورة الإيرانية.


وتقول ميلانيان إن المظاهرات في إيران تشعرها أنه لا يزال هناك أمل في مستقبل أفضل لبلدها، حيث يذكرها العديد من الشباب الذين يواجهون قوات الملالي بهتافاتهم السلمية بالأيام التي كان يطمح فيها الشعب الإيراني بحكم عادل وديمقراطي يجلب لهم الرخاء.

وأضافت أن العديد من الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج يدعمون التظاهرات وحق الجماهير في المطالبة بسقوط النظام الملالي، الذي استغل الشعب وأفقره وجعل الوضع داخل إيران غير آدمي.

جدير بالذكر أن 22 شخصاً، وفق الحصيلة الرسمية، لقوا مصرعهم جراء التدخل الأمني العنيف لقمع مظاهرات، حيث يقول مراقبون إنها غير مسبوقة، بل الأعنف بالبلاد منذ الاحتجاجات التي تلت إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في 2009.. ووفق مسؤولين إيرانيين، فإنه تم اعتقال أكثر من ألف محتج في المظاهرات التي توسع نطاقها ليشمل حالياً أكثر من 70 مدينة إيرانية.

تعليقات