من «منتجع الويك إند».. ترامب يتابع الحرب على إيران
عادة ما يقضي دونالد ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجع مارالاغو بمدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية.
لكن هذه المرة، يبدو أن عطلة نهاية الأسبوع لن تكون كسابقاتها -على الأقل مؤخرا، فعلى الضفة الأخرى من العالم، كان هناك ما يستحق المتابعة من كثب.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة «سي إن إن» الأمريكية بأن ترامب يواصل متابعة الضربات الأمريكية في إيران من منتجعه مارالاغو.
ونشر الرئيس الأمريكي رسالة مصورة يشرح فيها دوافع الضربات، ويحث الإيرانيين على «تولي زمام الحكم»، محذراً من احتمال وقوع خسائر في الأرواح من الجانب الأمريكي.
وفي وقت سابق السبت، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ «عملية قتالية كبيرة» في إيران، مؤكدًا أن القوات تنفذ «عملية ضخمة ومستمرة».
وأوضح أن الهدف هو «الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على تهديدات وشيكة صادرة عن النظام الإيراني».
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه «جماعة شريرة من أشخاص قساة للغاية»، معتبرًا أن أنشطته العدائية تهدد بشكل مباشر الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج، إضافة إلى حلفائها حول العالم.
وأشار ترامب إلى عملية سابقة أُطلق عليها اسم «مطرقة منتصف الليل» نُفذت في يونيو/حزيران الماضي، وقال إنها دمّرت البرنامج النووي الإيراني في مدن فوردو ونطنز وأصفهان.
واتهم طهران بمحاولة إعادة بناء برنامجها النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى قد تهدد أوروبا والقوات الأمريكية، وربما الأراضي الأمريكية مستقبلًا.
وقال إن الجيش الأمريكي يباشر الآن «عملية واسعة النطاق ومستمرة» لتدمير الصواريخ الإيرانية، وتسوية صناعتها الصاروخية بالأرض، والقضاء على أسطولها البحري، ومنع وكلائها من زعزعة استقرار المنطقة.
وردت إيران على الضربات باستهداف إسرائيل وعدد من دول المنطقة التي تصدت لها.
وهذه المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات لإيران، بعد حرب يونيو/حزيران الماضي التي أطلقتها إسرائيل واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية.